أكدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء أن الشعب اليمني حسم قراره النهائي بإنهاء العدوان، كسر الحصار، واستعادة كامل حقوقه السيادية.
وشددت الوزارة، في بيان رسمي، على أن إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي هو “حق سيادي غير قابل للمساومة”، مؤكدة أن صنعاء ماضية في انتزاع هذا الحق دون انتظار إذنٍ من أحد.
وفي تعليقها على محاولات النظام السعودي تضليل الرأي العام وتحريف الوقائع، نفت الوزارة جملةً وتفصيلاً مزاعم الرياض بشأن رفض صنعاء لـ “خارطة الطريق”.
وأوضح البيان أن صنعاء أعلنت موافقتها على الخارطة في أكثر من مناسبة، كاشفاً أن الطرف السعودي هو من يماطل في التوقيع عليها والتنفيذ الفعلي لاستحقاقاتها؛ وفي مقدمتها رفع الحصار الشامل، و صرف مرتبات الموظفين من عائدات الثروات السيادية.
وحمّلت خارجية صنعاء النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن استمرار الحصار على المطارات والموانئ، وتفاقم المعاناة الإنسانية والاقتصادية. وأكدت أن الرياض “ليست وسيطاً أو طرفاً محايداً”، بل هي “رأس العدوان وصاحب قرار الحرب”، والمسؤول الأول عن آلاف الغارات وما خلّفته من دمار واسع طال البنية التحتية والأعيان المدنية.
وقالت إن انزعاج الرياض من عودة المواطنين اليمنيين العالقين عبر مطار صنعاء يكشف حقيقة موقفها الحقيقي من خارطة الطريق، ويؤكد استمرارها في المراهنة على خيار الحصار وعرقلة جهود السلام.
واختتمت الوزارة بيانها بتحذير شديد اللهجة، مؤكدة أن أي خطوات تصعيدية جديدة من قبل السعودية ستكون لها تداعيات خطيرة وكارثية على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
وأشار البيان إلى أن تحذيرات القوات المسلحة اليمنية بشأن “معادلة الردع” واضحة وجادة، داعياً القيادة السعودية إلى إدراك حجم المخاطر التي قد تطال منشآتها الاقتصادية ومشاريعها الاستراتيجية إذا ما اختارت طريق التصعيد.