صعّد جيش الاحتلال، اليوم السبت، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، منفذًا عمليات نسف وقصف وإطلاق نار مكثف استهدفت المناطق الشرقية من مدينتي خان يونس وغزة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء القطاع.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال نفذت أربع عمليات نسف متتالية لمنازل الفلسطينيين في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى وقوع انفجارات قوية هزت المنطقة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الدبابات الإسرائيلية المتمركزة قرب الشريط الحدودي باتجاه المناطق الشرقية للمدينة.
وأضافت أن طائرة مسيّرة اسرائيلية من طراز “كواد كابتر” ألقت قنابل شمال دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، في ظل تحليق منخفض ومكثف للطائرات المسيّرة، ما تسبب بحالة من التوتر والخوف بين المواطنين.
وفي مدينة غزة، واصلت آليات الاحتلال المتمركزة شرق المدينة إطلاق النار بكثافة في محيط مدرسة الهاشمية ومنتزه المحطة بحي التفاح، فيما استهدفت طائرات “كواد كابتر” منازل المواطنين بإطلاق النار قرب شارع صلاح الدين في حيي الشجاعية والتفاح، ما دفع السكان إلى البقاء داخل منازلهم خشية الاستهداف.
كما تواصل إطلاق النار بشكل متقطع من الآليات الاسرائيلية شرق خان يونس ومدينة غزة، بالتزامن مع استمرار تحليق الطائرات المسيّرة التي تنفذ عمليات مراقبة واستهداف في عدد من المناطق الشرقية للقطاع.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية اسرائيلية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.