المصدر الأول لاخبار اليمن

من اليمن إلى غزة ولبنان.. السيد الحوثي يكشف دور السعودية لضرب وحدة الأمة خدمة لأمريكا و “إسرائيل”

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

 

صعّد السيد عبدالملك الحوثي، من لهجته السياسية تجاه السعودية، متهماً إياها بالانخراط في “مشروع أمريكي-إسرائيلي-بريطاني” يستهدف، تفكيك العالم الإسلامي وإحباط أي تحرك جماعي لنصرة القضية الفلسطينية أو مواجهة النفوذ الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

وأوضح السيد الحوثي في كلمة متلفزة اليوم الخميس، أن الدور السعودي، لم يعد يقتصر على الشأن اليمني، بل تحول إلى “أداة رئيسية” في تنفيذ سياسات تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية، معتبراً أن المملكة تعمل على إثارة الفتن داخل الأمة الإسلامية وتمويل مشاريع تؤدي إلى إضعافها من الداخل.

وفي حديثه عن الملف اليمني، أكد أن الشعب اليمني عانى، من “عدوان سعودي ظالم وغاشم” استمر لما يقارب 12 عاماً، مشيراً إلى أن الحرب جرت بإشراف أمريكي، وشراكة بريطانية، وإسناد إسرائيلي.

ولفت إلى أن هذا العدوان خلف آلاف الضحايا من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، وأدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية والمنشآت الاقتصادية والمساكن، إلى جانب فرض حصار خانق وحرمان اليمنيين من الاستفادة من ثرواتهم الوطنية، فضلاً عن استمرار السيطرة على أجزاء من الأراضي اليمنية.

وانتقل السيد الحوثي إلى القضية الفلسطينية، موضحًا أن الشعب الفلسطيني من أول المتضررين من الدور السعودي السياسي والإعلامي، لافتاً إلى أن معركة “طوفان الأقصى” كشفت مساعي الرياض لمنع أي موقف عربي أو إسلامي موحد يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية إلى خطوات عملية، مثل المقاطعة السياسية أو الاقتصادية “لإسرائي”ل.

وذكر أن المؤتمرات التي قادتها السعودية خلال الفترة الماضية انتهت، إلى بيانات “منخفضة السقف” وخالية من أي إجراءات عملية لدعم الفلسطينيين، معتبراً أن ذلك أسهم في “تكبيل الأمة” ومنعها من اتخاذ مواقف مؤثرة ضد “إسرائيل”.

كما وجّه الحوثي انتقادات حادة للإعلام السعودي، متهماً إياه بتبني خطاب يسيء إلى الشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة، وبوصف فصائل المقاومة بالإرهاب، إلى جانب تبرير العمليات العسكرية الإسرائيلية والتحريض المستمر ضد الفلسطينيين.

واعتبر أن هذا الخطاب الإعلامي لم يقتصر على غزة، بل امتد إلى لبنان وإيران واليمن، متهماً وسائل الإعلام السعودية بأنها لعبت دوراً مباشراً في دعم المواقف الإسرائيلية سياسياً وإعلامياً، وهو ما وصفه بأنه “خدمة صريحة للمشروع الصهيوني في المنطقة”.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد سياسي وإعلامي متواصل بين صنعاء والرياض، وسط استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة وتداعياتها على ملفات المنطقة المختلفة.

قد يعجبك ايضا