شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى احتجاجات على قرار الرئيس الأوكراني “زيلينسكي” المتعلق بإقالة وزير الدفاع “ميخايلو فيدوروف”، وسط انتقادات واسعة للخطوة التي أثارت جدلًا في الأوساط السياسية والعسكرية.
وشارك مئات المتظاهرين، معظمهم من الشباب، في الاحتجاجات، معتبرين أن “فيدوروف” كان أحد أبرز المسؤولين عن النجاحات العسكرية التي حققها الجيش الأوكراني خلال الحرب، فيما رأى مراقبون أن القرار يمثل اختبارًا جديدًا لشعبية “زيلينسكي” وسلطته السياسية.
وفي سياق التغييرات الحكومية، صادق البرلمان الأوكراني على تعيين رئيس شركة الطاقة الحكومية “نافتوغاز”، “سيرهي كوريتسكي”، رئيسًا للوزراء بعد حصوله على 289 صوتًا، إيذانًا ببدء تعديل واسع في تشكيلة الحكومة.
ولم يقدم “زيلينسكي” أي توضيح رسمي لأسباب إقالة “فيدوروف”، الذي لم يمض على تعيينه سوى ستة أشهر، فيما تداولت وسائل إعلام محلية أنباء غير مؤكدة عن وجود خلافات بينه وبين قائد القوات المسلحة “أوليكساندر سيرسكي”.
وردد المحتجون في كييف شعارات مؤيدة لـ”فيدوروف” وأخرى تطالب بإقالة “سيرسكي”، من بينها: “ارحل يا سيرسكي” و”جيش أوروبي لدولة أوروبية”.