غادرت قبائل الصبيحة ومعها مجاميع من ردفان وأبين خلال الساعات الماضية مخيم “الريان” التابع لحزب الإصلاح شرق محافظة الجوف.
وأفادت مصادر مطلعة أن المجاميع القبلية انسحبت من مخيم “الريان” وعادت إلى مناطقها وسط حالة من الاحتقان والغضب بين أبناء القبائل المنسحبة.
وأوضحت المصادر أن مغادرة القبائل مخيم “الريان” جاءت عقب مقتل عدد من المجندين في “درع الوطن” ينحدرون من الصبيحة بمنطقة رماة في حضرموت برصاص مسلحين من قبائل “دهم” مساء الجمعة الماضية، ووصفت القبائل المنسحبة الهجوم الذي تعرض له أبناؤها بـ”الغادر”.
من جهة أخرى، تداولت مصادر محلية أنباء تفيد عن اندلاع مواجهات مسلحة بين عناصر من قبائل الصبيحة ودهم في طريق العبر مساء أمس السبت خلفت قتلى وجرحى، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
فيما لا تزال التوترات المسلحة بين القبيلتين قائمة، طالبت قبائل الصبيحة بتسليم المتهمين باغتيال أبنائها المجندين في رماة، وتوعدت بشن حملة اختطافات لأبناء دهم حتى يتم تسليم المتهمين.
وكانت مجاميع مسلحة من أبناء قبيلة باكازم في أبين قد انسحبت من مخيم الريان جراء ما اعتبرته “الأجندات الخفية التي يتبناها حزب الإصلاح عقب سيطرته على المخيم”.