المصدر الأول لاخبار اليمن

المخابرات السعودية تقتاد رئيس “حلف قبائل حضرموت” إلى سجن انفرادي

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أقدمت السلطات السعودية، اليوم الجمعة على عزل رئيس “حلف قبائل حضرموت”، الشيخ “عمرو بن حبريش العليي” ووضعه في سجن انفرادي بعيدا عن مرافقيه بعد احتجازه في منفذ الوديعة الحدودي، ومنعه من العودة إلى حضرموت.

وأوضحت مصادر مطلعة بالمنفذ أن المخابرات السعودية اخضعت “بن حبريش” للتحقيق معه لساعات بعد احتجازه أمس الخميس في منفذ الوديعة، وعزله بصورة منفردة ومفاجئة عن مرافقيه عقب مصادرة هواتفهم المحمولة بما فيها الهاتف الشخصي لسكرتيره الخاص “أحمد المطوع”.

وأرجعت المصادر الإجراءات التعسفية بحق الشيخ “بن حبريش” الذي يترأس كذلك “مؤتمر حضرموت الجامع”، إلى ما وصفته السعودية بالرد المباشر على بيانات التشهير الصادرة عن المكونات الحضرمية ضد الرياض أمام المنظمات الدولية.

وأشارت إلى أن “بن حبريش” الذي غادر حضرموت نهاية يناير الماضي بدعوة من السعودية عقب حل الانتقالي الجنوبي، يواجه قرارا صارما بالمنع من العودة إلى مسقط رأسه حتى اللحظة، مبينة أن سبب احتجازه بالمنفذ من قبل السلطات السعودية بسبب رفضه لإعلان ما يسمى تصدير النفط من قبل “مجلس القيادة” والحكومة التابعة للسعودية.

وكان قد ندد “حلف قبائل حضرموت” في بيان صادر عنه أمس الخميس بالتصرفات السعودية المتمثلة باعتقال رئيس الحلف “بن حبريش”، ومنعه من العودة إلى حضرموت.

وحذر البيان من العواقب الوخيمة للإجراءات السعودية التي وصفها بـ “غير المسؤولة”، مطالبا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ ومرافقيه كافة، في اهانة كبيرة لكافة قبائل حضرموت.

وفي سياق متصل، أعلنت قبائل الحموم الحضرمية، عبر بيان باسم “المقدم سالم مبارك سالم عمرو الغرابي”، رفضها القاطع لما تعرض له رئيس حلف القبائل من احتجاز وتوقيف من قبل السلطات السعودية في منفذ الوديعة الحدودي.

ولفتت قبائل الحموم كبرى القبائل الحضرمية إلى أن هذا التصرف يمثل مساسا خطيرا بكافة رموز القبائل في اليمن ومرجعياتها الوطنية والقبلية.

وطالبت كافة قبائل حضرموت بالاستنفار ورفع الجاهزية القصوى استعدادا لمقتضيات الموقف ومواجهة الاحتمالات كافة.

قد يعجبك ايضا