يتوجه الوفد المفاوض لحركة حماس اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال المفاوضات حول تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي الزيارة في ظل تسارع “اسرائيل” لزيادة مساحة المنطقة الصفراء وتقديم المكعبات في عدد من مناطق القطاع ، بالإضافة الى تزامنها بعد يومين من سماح الاحتلال بدخول قوات السلام لقطاع غزة .
ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع المسؤولين المصريين والاخوة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا وكذلك مع الفصائل والقوى الفلسطينية لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان تطبيق كافة الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في شرم الشيخ وخاصة ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في القطاع والانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب.
وتتصدر جدول أعمال المباحثات ملفات تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات، إلى جانب التمهيد للبدء في خطوات المرحلة الثانية ضمن الخطة المطروحة لإنهاء الحرب وتثبيت الاستقرار في المنطقة.
وتأتي زيارة وفد حماس للقاهرة بعد يومين منن مصادقة الكابينت ، على السماح بدخول “مجلس السلام” والقوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.
وتُعدّ القوة الدولية متعددة الجنسيات جزءاً من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، والتي طُرحت في أكتوبر 2025، وتنص على نشر قوة استقرار دولية للمساعدة في إدارة المرحلة الانتقالية وترسيخ الأمن في القطاع.
وجاء القرار الإسرائيلي قبل مغادرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، ومن المتوقع أن يلتقي ترمب اليوم الثلاثاء ، حيث اعتبره البعض نوع من المجاملة التي يقدمها نتنياهو لترامب .
وذكرت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” أن القرار يمنح وضعاً خاصاً لمجلس السلام وموافقة إسرائيلية لإطلاق مرحلة تجريبية لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإنشاء ملاذات للفلسطينيين .