توعدت المقاومة الإسلامية في العراق بالرد على الهجمات الأمريكية، مؤكدة أن الرد على استهداف رجال الحشد الشعبي وموكب لخدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء “قادم لا محالة”، وقد يطال الأدوات السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك.
ونفت المقاومة بشكل قاطع أي صلة لها باستهداف منشآت سعودية، معتبرة أن اتهامات الرياض للعراق لا تبرر استهداف الأبرياء، ومشيرة إلى أن الاعتداء الأمريكي الأخير أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وأمهلت المقاومة الجهات الحكومية التي طالبتها بنزع سلاحها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر، مؤكدة أنها ستراقب ما ستتخذه الحكومة من مواقف وإجراءات للرد على المعتدين وحماية سيادة العراق وشعبه.