أعلن مستشار السيد قائد الثورة في ايران ، اللواء محسن رضائي، أن إيران أحبطت مخططا أمريكيا لتنفيذ هجوم بري، معتبراً أن استهداف الجسور في محافظة هرمزغان جنوب البلاد كان جزءاً من هذا المخطط.
وقال رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن “سوء تقدير قادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أدى إلى فشل خطتهم”، مشيراً إلى أن الهجمات التي استهدفت البنية التحتية في هرمزغان كانت تهدف، إلى عزل الساحل الإيراني عن المناطق الداخلية.
وأضاف: أن “الضربات الإيرانية الدقيقة ألحقت، أضراراً كبيرة بقاعدة أمريكية في الكويت، وأدت إلى إخلاء أربيل ونقل مقر القيادة المركزية الأمريكية من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مؤكداً أن القوات الإيرانية واصلت عملياتها لمدة يومين إضافيين بعد توقف الجانب الأمريكي لضمان “إدراكه عواقب أفعاله”.
وأشار رضائي، إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة ركزت على محافظات جنوب إيران، ولا سيما هرمزغان، حيث استهدفت جسوراً وطرقاً تربطها بمحافظة فارس، التي تعد ممراً رئيسياً يربط وسط البلاد وشمالها بالمحافظات الساحلية، معتبراً أن الهدف كان فصل منطقة مضيق هرمز عن العمق الإيراني.
وفي السياق ذاته، شدد رضائي على أن بلاده لن تسمح بفتح “ممر ثانٍ” في مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران ستستهدف أي سفينة حربية أو قوات عسكرية تقترب من المنطقة.
كما اعتبر أن تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تؤدي إلى إشعال “حرب عالمية ثالثة”، واصفاً الخليج ومضيق هرمز بأنهما “الوقود الأخطر” لمثل هذا السيناريو.