ينعقد هذا الأسبوع في العاصمة الأميركية واشنطن المؤتمر السنوي للقيادة الوطنية الذي ينظمه ائتلاف إسرائيل في الجامعات (Israel on Campus Coalition – ICC)، بمشاركة نحو ألف طالب وطالبة مؤيدين للاحتلال الإسرائيلي من مختلف الجامعات الأميركية.
ويأتي المؤتمر بعد نحو ثلاث سنوات من موجة الاحتجاجات الواسعة المؤيدة لفلسطين التي اجتاحت الجامعات الأميركية عقب حرب غزة، في محاولة لإعادة تنظيم النشاط المؤيد لإسرائيل داخل الحرم الجامعي.
ويُعد الائتلاف من أبرز المنظمات الأميركية العاملة في هذا المجال، إذ تُظهر أحدث بياناته المالية أن إيراداته السنوية بلغت نحو 26.4 مليون دولار، بينما بلغت نفقاته 22.2 مليون دولار، يعتمد معظمها على التبرعات، ما يعكس حجم الاستثمار في بناء وتنظيم الشبكات الطلابية المؤيدة للاحتلال داخل الجامعات الأميركية.
ويؤكد منظمو المؤتمر أن الهدف ليس الاحتفال بتراجع الاعتصامات الطلابية، بل إعداد جيل جديد من النشطاء. وقال جاكوب بايم، الرئيس التنفيذي للائتلاف، إن مهمة المؤتمر هي “تدريب الطلاب، وربطهم ببعضهم، وإعادتهم إلى جامعاتهم وهم مستعدون للدفاع عن الاحتلال بثقة وفخر.” كما يرى المشاركون أن البيئة الجامعية تغيرت بعد حرب غزة، وأن المعركة انتقلت من ساحات الاعتصام إلى قاعات الدراسة والنقاشات الأكاديمية.
ويقول منظمو المؤتمر إن الهدف النهائي هو إعادة هؤلاء الطلاب إلى جامعاتهم مزودين بمهارات التنظيم والإعلام والدفاع عن إسرائيل، استعدادًا للعام الدراسي الجديد، في ظل استمرار الجدل داخل الجامعات الأميركية حول الحرب على غزة والسياسة الأميركية تجاه إسرائيل.