المصدر الأول لاخبار اليمن

صنعاء تفاجئ رئيس أرامكو برد ساخر.. وتلوّح بتداعيات قد تعصف بقطاع الطاقة والاقتصاد السعودي

خاص | وكالة الصحافة اليمنية 


 

أثارت تصريحات رئيس شركة أرامكو السعودية، مساء اليوم الثلاثاء، التي حاول فيها التقليل من تأثير قرار صنعاء بحظر الملاحة البحرية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر وخليج عدن، موجة من الردود الساخرة في صنعاء، حملت في طياتها رسائل سياسية وعسكرية سيكون لها تبعات كارثية على مستقبل أمن المنشآت النفطية السعودية وانعكاساته المحتملة على الاقتصاد السعودي

 

فبعد تأكيد رئيس أرامكو في مقابلة مع قناة العربية أن “اعتماد السعودية في التصدير لا يقتصر فقط على منفذي الخليج والبحر الأحمر”، جاء الرد سريعاً من عضو مجلس الشورى اليمني وعضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد، الذي قال ساخراً على صفحته بمنصة (إكس): “تقصد أن الحل يكمن في كسر الحنفية من الأساس”، في إشارة فُسرت على نطاق واسع بأنها رسالة تفيد بأن أي مسارات بديلة لتصدير النفط قد لا تُجنب المملكة مخاطر التصعيد إذا استمرت المواجهة.

وواصل الأسد هجومه متسائلاً: “أين هياط المالكي في اليوم الأول بقدرة القوات السعودية على حماية سفنكم؟ وأين التحالف الدولي الذي كلّف السعودية مليارات الدولارات؟”، قبل أن يؤكد أن صنعاء ترى معركتها مرتبطة بكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني، في خطاب يعكس استمرار التصعيد السياسي والإعلامي بين الطرفين.

 

وفي السياق نفسه، اكتفى عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح بعبارة قصيرة لكنها لافتة: “إبشر.. تكون مؤثر”، رداً على تأكيد رئيس أرامكو أن “هجمات الحوثيين لم تؤثر على قدراتنا النفطية”، وهو تعليق اعتبره متابعون رسالة بأن مسار المواجهة لم يصل إلى نهايته، وأن قدرة قطاع الطاقة السعودي على الصمود ستظل موضع اختبار إذا اتسع نطاق الصراع.

 

ورغم رد الفرح المقتضب، يرى مراقبون أن وقعه سيكون له أثر كبير على نفط واقتصاد المملكة السعودية، فقد خبرت الرياض قدرات صنعاء العسكرية سابقا خلال الهجمات التي ضربت منشآت النفط في بقيق ورأس تنورة.
قد يعجبك ايضا