المصدر الأول لاخبار اليمن

ضغوط أمريكية لتعليق صفقات سلاح مع الإمارات بسبب حرب السودان

واشنطن | وكالة الصحافة اليمنية

طالب 20 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، بقيادة السيناتور كريس فان هولن، إدارة الرئيس دونالد ترامب بتعليق بعض صفقات السلاح مع الإمارات، متهمين أبوظبي بمواصلة تقديم دعم عسكري ومالي وتقني لقوات الدعم السريع في السودان، بما يساهم في إطالة أمد الحرب وزيادة مخاطر الانتهاكات ضد المدنيين.

وجاءت المطالبة في رسالة رسمية موجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، دعا فيها المشرعون الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ خطوات عملية، مؤكدين أن التصريحات المنددة بالعنف لم تعد كافية، وأنه يجب وقف صادرات السلاح للدول التي تدعم أطراف النزاع.

وحذرت الرسالة من تكرار سيناريو مدينة الفاشر في دارفور بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مشيرة إلى أن الفاشر شهدت حصارًا طويلًا أدى إلى نقص الغذاء والمياه والإمدادات الطبية، وانتهى بعمليات قتل وانتهاكات واسعة وصفتها الرسالة بأنها تحمل “سمات الإبادة الجماعية” وفق توصيف محققي الأمم المتحدة.

واستند المشرعون إلى تقارير دولية تحدثت عن إعدامات ميدانية واستهداف مدنيين ومنشآت صحية، إضافة إلى صور أقمار صناعية قالت إنها أظهرت مقابر جماعية ودمارًا واسعًا في مناطق القتال.

كما جدد أعضاء مجلس الشيوخ اتهاماتهم للإمارات بأنها الداعم الخارجي الرئيسي لقوات الدعم السريع، مستشهدين بتقارير حقوقية وإعلامية حول تقديم دعم عسكري وتدريب لمقاتلين، وهي اتهامات نفتها أبوظبي سابقًا.

وطالب الموقعون وزارة الخارجية الأمريكية بتقديم إحاطة حول الإجراءات التي ستتخذها لمنع وقوع مزيد من الفظائع في السودان، وإنهاء النزاع، مؤكدين أن الوضع في مدينة الأبيض يمثل إنذارًا يستدعي تحركًا عاجلًا قبل وقوع كارثة إنسانية جديدة.

قد يعجبك ايضا