المصدر الأول لاخبار اليمن

فوز عبد الرحمن السيد في ولاية ميشيغان.. هل يُعد تحولاً في السياسة الأمريكية تجاه “إسرائيل”

متابعات | وكالة الصحافة اليمنية |

أثار فوز الأمريكي من أصول مصرية عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان تفاعلاً واسعًا، في ظل ما حملت حملته الانتخابية من مواقف تنتقد نفوذ جماعات الضغط والمليارديرات في السياسة الأمريكية، إلى جانب تداعيات الحرب على غزة وما أحدثته من تحولات في مواقف قطاعات من الناخبين الأمريكيين تجاه السياسة الخارجية لبلادهم.

وقال الداعية محمد الصغير في منشور عبر حسابه على موقع “إكس”، إن عبدالرحمن السيد حسم ترشحه لمجلس الشيوخ، بعد أن تمكن من تجاوز جماعات الضغط، وفي مقدمتها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “أيباك”، إلى جانب منافسة انتخابية شهدت إنفاقًا كبيرًا من رجال أعمال يميلون إلى دعم نموذج سياسي يقوم على التحالف الوثيق مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

من جانبه، قال الكاتب عبدالعزيز الفضلي: إن عبدالرحمن السيد، وهو أمريكي مسلم من أصول مصرية، فاز بترشيح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان، بعد تغلبه على هالي ستيفنز، التي قال إنها حظيت بدعم من جهات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف الفضلي في منشور عبر حسابه على موقع “إكس”، أن السيد سيخوض المنافسة المقبلة أمام المرشح الجمهوري المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن نتائج الانتخابات تعكس، بحسب رأيه، جانبًا من التحولات التي أحدثتها الحرب على غزة في الرأي العام الأمريكي.

وقال: “غزة غيّرت العالم، وصار من يدعم الكيان منبوذًا عند الكثير من الأمريكيين”.

وفي السياق ذاته، رأى الكاتب حامد العلي أن أحد أبرز أسباب فوز عبدالرحمن السيد يتمثل في طرحه مشروعًا يركز على الحد من نفوذ الشركات الكبرى والمليارديرات وجماعات المصالح الخاصة، وفي مقدمتها “أيباك”، معتبرًا أن هذه الجهات تمارس تأثيرًا واسعًا على السياسيين وتدفع باتجاه سياسات لا تتوافق بالضرورة مع مصالح المواطنين الأمريكيين.

وأشار العلي في منشور عبر حسابه على موقع “إكس”، إلى أن الناخب الأمريكي يواجه تحديات متزايدة في ملفات الصحة والتعليم والبطالة وتكاليف المعيشة، بينما يتحمل أعباء ضريبية يرى أن جزءًا منها يذهب لخدمة مصالح طبقات اقتصادية وسياسية لا تعكس، وفق تعبيره، أولويات المجتمع.

ويعكس الجدل حول فوز السيد تداخل عاملين رئيسيين في المشهد الانتخابي الأمريكي؛ أولهما تنامي النقاش حول نفوذ المال وجماعات الضغط في صناعة القرار، وثانيهما تداعيات الحرب على غزة وانعكاساتها على مواقف الناخبين، خصوصًا بين شرائح الشباب والأقليات والمسلمين والعرب الأمريكيين.

قد يعجبك ايضا