خارجية صنعاء تجدد دعمها للمقاومة اللبنانية وتندد بالتصعيد الإسرائيلي
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين بصنعاء، أن الذكرى السنوية لانتصار المقاومة في لبنان تمثل محطة تؤكد “صدق الوعد الإلهي بحتمية النصر”، مشددة على استمرار دعمها للمقاومة اللبنانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم السبت، إن هذه الذكرى تحل في ظل تصعيد إسرائيلي وارتكاب “أبشع الجرائم” بحق لبنان، منتقدة في الوقت ذاته موقف السلطة اللبنانية، ومعتبرة أن صمتها إزاء تلك الجرائم يمثل حالة من التواطؤ، إلى جانب ما وصفته بانخراط بعض الأنظمة العربية في دعم المخطط الإسرائيلي.
وأشار البيان إلى أن ما يجري على الأراضي اللبنانية يأتي بالتزامن مع استمرار المواجهة بين المقاومة اللبنانية والاحتلال، بينما تنخرط السلطات اللبنانية، في مسار تفاوضي مع الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي اعتبرته الوزارة توفيرًا لغطاء سياسي للاعتداءات الإسرائيلية.
وتطرق البيان إلى الأحداث الأخيرة في لبنان، مشيرًا إلى المجزرة التي وقعت في بلدتي أنصار ودير الزهراني، معتبرًا أن استمرار هذه العمليات يرتبط “اتفاق الإطار”، الذي بات غطاءً لاستمرار الاعتداءات.
وأضافت الوزارة أن استمرار هذه الجرائم، ما كان ليحدث لولا ما وصفته بـ”ارتهان بعض الأنظمة” وانخراطها في تحالف يخدم الاجتلال.
وأكدت الخارجية تمسكها بـ”مشروع المقاومة”، مشيرة إلى التضحيات الكبيرة التي قدمها هذا المشروع وسقوط آلاف الشهداء، ومن بينهم قيادات بارزة، مؤكدة أن المقاومة، لن تتراجع رغم حجم الخسائر والتضحيات.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن اليمن يعتبر نفسه جزءًا من المواجهة التي الممتدة على مستوى المنطقة، في مواجهة “المشروع الصهيوني”، مجددًا موقفه الداعم لحزب الله والمقاومة اللبنانية وجمهورها المجاهد.