أطلق ناشطون سياسيون وحقوقيون موالون للسعودية اليوم الإثنين حملة مناشدة واسعة طالبوا فيها المشايخ الموالين للرياض بتحديد موقف حاسم، ردا على تطاول مستشار وزارة الداخلية السعودية “نايف الجهني” على المسؤولين اليمنين المتواجدين بالرياض.
وأكد الناشطون في منشورات ومساحات صوتية على منصات التواصل الاجتماعي، أن “الجهني” تجاوز كافة القيم والأخلاق ورفض الاعتذار، وحملوا النظام السعودي واللجنة الخاصة المسؤولية الكاملة عن هذا السقوط.
وأوضحوا أن الضابط السعودي “الجهني” تجاوز كافة الخطوط الحمراء والأخلاقية بإهانة قيادات وناشطين موالين للرياض، بالإضافة إلى الإساءات التي طالت النساء في مختلف المحافظات.
وأوضح الناشطون أن الضابط “الجهني” رفض الاعتذار لأحد الشخصيات الموالية للسعودية المشاركة في ما يسمى “مشاورات الرياض” يدعى “ناصر الشليلي”، عبر إحدى المساحات الصوتية على منصة “إكس” خلال اليومين الماضيين.
ووثقوا كذلك رسائل خاصة تضمنت ألفاظا نابية وخارجة عن الأعراف والأخلاق أطلقها الضابط السعودي بحق أبناء حضرموت، بما في ذلك الإساءة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “عيدروس الزبيدي”، وأبناء “زايد” في الإمارات، بعبارات وألفاظ نابية تمتنع الوكالة عن نشرها لما تحويه من كلمات بذيئة.
وحمل المشاركون في الحملة النظام السعودي واللجنة الخاصة المسؤولية الكاملة المباشرة عن تلك التصرفات الصادمة، مؤكدين أن “الجهني” لم يكن ليتجرأ على هذا التطاول وإهانة المسؤولين والناشطين اليمنيين الموالين للسعودية والمساس بالأعراض إلا بتوجيهات وضوء أخضر من النظام السعودي، محذرين من أن عواقب هذا الانزلاق والتطاول ستكون وخيمة.