المصدر الأول لاخبار اليمن

عراقيل تأمينية ولوجستية تواجه صادرات النفط السعودي عبر البحر الأحمر

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

شهدت قطاعات الطاقة والنقل البحري الدولي سلسلة من التطورات المتسارعة، تمثلت في امتناع مصافٍ آسيوية عن استلام شحنات النفط عبر الموانئ السعودية الواقعة على البحر الأحمر، بالتزامن مع تراجع قياسي في المخزون الاستراتيجي الأمريكي، وإجراءات تأمينية صارمة تشمل السفن المرتبطة بالرياض.

وأفادت وكالة “بلومبرغ” للأنباء بأن عدداً من المصافي الآسيوية أبدى معارضة لطلبات تقدمت بها شركة “أرامكو” السعودية لاستلام شحناتها المعتادة من ميناء ينبع النفطي المطل على البحر الأحمر، وذلك لارتفاع عدد الضربات الصاروخية والصعوبة البالغة في العثور على ملاك سفن أو ناقلات مستعدة للإبحار والمغاطسة في المنطقة.

وفي سياق متصل بأسواق الطاقة العالمية، نقلت وكالة “رويترز” عن بيانات رسمية تراجع مخزون النفط الخام الاحتياطي والاستراتيجي في الولايات المتحدة الأمريكية بمقدار 5.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، ليصل إجمالي المخزون إلى 293 مليون برميل، وهو أدنى مستوى تسجله الاحتياطيات الأمريكية منذ نحو 44 عاماً.

وعلى صعيد خدمات الملاحة والتأمين، كشفت مجلة “لويدز ليست” البحرية المتخصصة عن إجراء تغييرات واسعة في سياسات تغطية وإعادة تأمين مخاطر الحرب بالبحر الأحمر، أدت إلى استبعاد شامل لكافة السفن المرتبطة بالسعودية من عقود تغطية “إعادة الشراء” الجديدة المخصصة للمستأجرين، مما يزيد من تعقيدات الحركة التجارية ويفاقم أزمة الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي.

قد يعجبك ايضا