ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر الأربعاء، مجزرة جديدة بقصف مقر شرطة البلديات في محافظة غزة، ما أسفر، وفق مصادر محلية وطبية، عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 15 آخرين، بينهم ضباط وعناصر من الشرطة.
وأدانت وزارة الداخلية المجزرة، مؤكدة أن الاحتلال يسعى إلى تغييب جهاز الشرطة ونشر الفوضى في المجتمع الفلسطيني، وداعية الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف التصعيد والمجازر.
وأكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن الاحتلال الإسرائيلي يصعّد استهداف الشرطة والأجهزة الأمنية بهدف ضرب الجبهة الداخلية ونشر الفوضى، مشيراً إلى أن الشرطة تؤدي مهام مدنية وخدمية لحفظ الأمن وحماية المواطنين والممتلكات.
وأوضح أن الاحتلال دمّر معظم المقار والمنشآت الأمنية خلال الحرب، واستهدف منتسبي الأجهزة الأمنية، ما أدى إلى استشهاد آلاف منهم، بينهم أكثر من 80 من ضباط وعناصر الشرطة، مطالباً الوسطاء والمجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الاستهدافات.
بدوره، دان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية استهداف رجال الأمن، معتبراً أنه يأتي ضمن سياسة تهدف إلى تفكيك الجبهة الداخلية وإغراق المجتمع في الفوضى، محذراً من تداعياته على اتفاق وقف إطلاق النار وترتيبات المرحلة الثانية، وداعياً الوسطاء والجهات الضامنة إلى إلزام الاحتلال بوقف خروقاته.