المصدر الأول لاخبار اليمن

تهجير قسري للطلاب.. مهاجرون أفارقة يسيطرون على مدرسة في شبوة للعام الثاني

شبوة | وكالة الصحافة اليمنية |

أغلق المهاجرون القادمون بحرا من دول القرن الأفريقي مدرسة منطقة “الريد” في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة النفطية، واتخذوها مستوطنة سكنية خاصة بهم للعام الثاني على التوالي.

وتسبب إغلاق المدرسة في حرمان أطفال المنطقة من التعليم وسط صمت وتجاهل تام من السلطات المحلية والموالية للسعودية، وسط حجج وذرائع متداولة بأن أغلاق المدرسة جاء بسبب تدني مستوى اجور المعلمين، مع استمرار التعليم في بقية المدارس بالمنطقة.

وأفادت مصادر تربوية أن المهاجرين الذين يتوافدون بالمئات إلى سواحل شبوة على بحر العرب عبر خليج عدن منذ السنتين الماضيتين، ما زالوا يفرضون سيطرتهم الكاملة على مبنى المدرسة، الأمر الذي أدى إلى تعطيل العملية التعليمية بالكامل وتهديد المستقبل الدراسي لأبناء المنطقة.

وأوضحت أن استمرار إغلاق المدرسة أجبر الكادر التعليمي والطلاب معا التوجه للعمل في الأنشطة التجارية داخل السوق الذي استحدث مؤخرا بمنطقة “رفض”،والمرتبط بتدفق وتواجد آلاف المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين.

وأتهم أهالي المنطقة تواطؤ السلطات المحلية بالمديرية وكذلك قيادات الفصائل التابعة للسعودية مع شبكات تهريب المهاجرين الأفارقة، التي تحقق لهم أرباحا وأموالا طائلة، الأمر الذي يهدد الأمن والسلم والنسيج الاجتماعي لأبناء قبائل شبوة.

قد يعجبك ايضا