الاحتلال الإسرائيلي يسرق جثامين شهداء حرش السعادة في جنين والمقاومة تؤكد المضي بالمواجهة
القدس المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية
أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بسرقة جثامين الشهداء الـ3 في جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
بينما زفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحد أبرز قياداتها في الضفة الغربية المحتلة، واثنين من مجاهديها، ارتقوا شهداء إثر عملية اغتيال، مساء اليوم الجمعة، نفذتها طائرات العدو الصهيوني في مدينة جنين شمالي الضفة.
من جهتها نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى أبناء الشعب الفلسطيني المرابط والأمة العربية والإسلامية، الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في المجزرة التي اقترفها الاحتلال بقصفه باستخدام الطيران الحربي منطقة حرش السعادة في مدينة جنين.
وقالت حماس في بيان الجمعة، إن هذه الجريمة النكراء، التي تضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق أبناء شعبنا، لن تقابل إلا بمزيد من الغضب والمواجهة؛ فالضفة ستبقى منبعا للثوار والبطولات، وشعبنا الصامد سيواصل التمسك بأرضه وحقوقه وثوابته، ومقاومتنا لن تحيد عن درب الوفاء لدماء الشهداء، وستحفظ وصيتهم حتى نيل الحرية ودحر الاحتلال.
وحمّلت حركة حماس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا القصف والجرائم المتصاعدة، واستمرار سياسته الوحشية القائمة على القتل والهدم والترويع، مؤكد أن استمرار العدوان لن يصنع أمنا ولا استقرارا للاحتلال.
ودعت أبناء جنين وسائر محافظات الضفة الغربية إلى تصعيد كل أشكال المقاومة، وإرباك حسابات الاحتلال الأمنية، والتصدي لجرائمه واعتداءات عصابات مستوطنيه، وتوحيد الجهود الوطنية لتعزيز الصمود والثبات في مواجهة مخططات القتل والضم والتهجير.
وطالبت الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري لوقف تغول الاحتلال على شعبنا وأرضنا، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تشجع قادة الاحتلال على مواصلة جرائمهم.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد القيادي في كتائب القسام “قيس البيطاوي” واثنين من مرافقيه بقصف جوي نفذه الاحتلال على منطقة “حرش السعادة” بمدينة جنين، فيما فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا مشددًا على المكان، عقب وصول قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى محيط الموقع.
وكان وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعتبر أن “ما جرى اليوم وما تم تنفيذه بمخيم جنين هو ثمرة سياسة الاحتلال الهجومية بالضفة الغربية”.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً غير مسبوق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أسابيع، بغرض فرض أمر واقع بتهجير أبناء الشعب الفلسطيني، ضمن مخطط “يهودا والسامرة” الذي أعلن قادة الاحتلال الإسرائيلي أثناء معركة طوفان الأقصى.
الاحتلال الإسرائيلي يسرق جثامين شهداء حرش السعادة في جنين والمقاومة تؤكد المضي في المواجهة
القدس المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية
أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بسرقة جثامين الشهداء الـ3 في جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
بينما زفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحد أبرز قياداتها في الضفة الغربية المحتلة، واثنين من مجاهديها، ارتقوا شهداء إثر عملية اغتيال، مساء اليوم الجمعة، نفذتها طائرات العدو الصهيوني في مدينة جنين شمالي الضفة.
من جهتها نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى أبناء الشعب الفلسطيني المرابط والأمة العربية والإسلامية، الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في المجزرة التي اقترفها الاحتلال بقصفه باستخدام الطيران الحربي منطقة حرش السعادة في مدينة جنين.
وقالت حماس في بيان الجمعة، إن هذه الجريمة النكراء، التي تضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق أبناء شعبنا، لن تقابل إلا بمزيد من الغضب والمواجهة؛ فالضفة ستبقى منبعا للثوار والبطولات، وشعبنا الصامد سيواصل التمسك بأرضه وحقوقه وثوابته، ومقاومتنا لن تحيد عن درب الوفاء لدماء الشهداء، وستحفظ وصيتهم حتى نيل الحرية ودحر الاحتلال.
وحمّلت حركة حماس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا القصف والجرائم المتصاعدة، واستمرار سياسته الوحشية القائمة على القتل والهدم والترويع، مؤكد أن استمرار العدوان لن يصنع أمنا ولا استقرارا للاحتلال.
ودعت أبناء جنين وسائر محافظات الضفة الغربية إلى تصعيد كل أشكال المقاومة، وإرباك حسابات الاحتلال الأمنية، والتصدي لجرائمه واعتداءات عصابات مستوطنيه، وتوحيد الجهود الوطنية لتعزيز الصمود والثبات في مواجهة مخططات القتل والضم والتهجير.
وطالبت الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري لوقف تغول الاحتلال على شعبنا وأرضنا، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تشجع قادة الاحتلال على مواصلة جرائمهم.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد القيادي في كتائب القسام “قيس البيطاوي” واثنين من مرافقيه بقصف جوي نفذه الاحتلال على منطقة “حرش السعادة” بمدينة جنين، فيما فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا مشددًا على المكان، عقب وصول قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى محيط الموقع.
وكان وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعتبر أن “ما جرى اليوم وما تم تنفيذه بمخيم جنين هو ثمرة سياسة الاحتلال الهجومية بالضفة الغربية”.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً غير مسبوق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أسابيع، بغرض فرض أمر واقع بتهجير أبناء الشعب الفلسطيني، ضمن مخطط “يهودا والسامرة” الذي أعلن قادة الاحتلال الإسرائيلي أثناء معركة طوفان الأقصى.