كشفت شبكة سي إن إن عن وجود أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي في السعودية، يقدمون للرياض دعمًا استخباريًا ويساهمون في تحديد الأهداف خلال عملياتها العسكرية في اليمن، بالتزامن مع تصاعد الغارات الجوية السعودية.
أفادت شبكة “سي إن إن”، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي يعملون داخل السعودية في إطار دعم العمليات المرتبطة بالحرب في اليمن.
ووفق المعلومات التي أوردتها الشبكة، يقدم المستشارون الأميركيون دعمًا استخباريًا للجانب السعودي، كما يشاركون في تحديد الأهداف التي تستهدفها العمليات العسكرية في اليمن.
وتعيد هذه المعلومات إلى الواجهة النقاش بشأن الدور الأميركي في الحرب على اليمن وحجم الدعم العسكري والاستخباري الذي تقدمه واشنطن للرياض، إذ سبق أن نشرت تقارير عن تقديم الولايات المتحدة معلومات استخبارية ومساعدة في تحديد الأهداف للتحالف الذي قادته السعودية خلال الحرب.
وفي السياق، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد “يحيى سريع” أن الطائرات الحربية السعودية نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية 64 غارة جوية على محافظات تعز والحديدة ومأرب والجوف.
وأوضح “سريع” أن الغارات نُفذت بواسطة مقاتلات من طرازي إف-15 وتايفون، انطلقت من قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.