المصدر الأول لاخبار اليمن

تمرد عسكري ضد السعودية في عدن

عدن | وكالة الصحافة اليمنية |

وجهت فصائل “الدعم والإسناد” الموالية للمجلس الانتقالي اليوم الجمعة صفعة مدوية لقيادة القوات السعودية المتواجدة في مدينة عدن جنوبي اليمن.

وأكدت فصائل “الدعم والاسناد” في بيان لها عدم مشاركتها في أي مهام عسكرية تابعة للسعودية خارج المناطق الجنوبية، مبينة أن “حماية الجنوب وأراضيه وحدوده وأمن أبنائه تمثل أولوية ثابتة لا تقبل المساومة أو التهاون”.

وأوضح البيان تخلي الفصائل عن القيادات الموالية للسعودية، معلنة الوقوف إلى جانب رئيس المجلس الانتقالي الذي أعلنت الرياض حله “عيدروس الزبيدي”، للحفاظ على الأمن والاستقرار في عدن وبقية المناطق.

كما أيد البيان أي قرار عسكري يتخذه الانتقالي يهدف إلى إعادة ترتيب وانتشار الفصائل بما يتناسب مع الأولويات، وتركيز الجهود والإمكانات لحماية المناطق التي تحت إدارة السعودية وبما يحفظ أرواح عناصرها.

واختتم البيان الصادر باسم قيادة فصائل “الدعم والاسناد “نصر عاطف اليافعي”، بالإشارة إلى أن موقفها ثابت ومنحاز بالكامل للقضية الجنوبية، بما يعزز أمن الجنوب واستقراره.

الجدير بالذكر أن المجلس الانتقالي يرفض منذ يوليو الماضي الزج بفصائله في أي تصعيد ميداني تقوده السعودية ضد قوات صنعاء، معتبرا تلك المواجهات لا تعنيه ولا تخدم القضية الجنوبية، لا سيما بعد تعرض فصائله لغارات جوية سعودية غادرة في وادي حضرموت نهاية العام الماضي، خلفت أكثر من ألف قتيل وجريح.

ولم تكتف السعودية بذلك، بل أقدمت على حل الانتقالي في مطلع يناير الماضي، ووجهت للزبيدي تهمة “الخيانة” لصالح الإمارات، ومحاولة اغتياله بعدة غارات جوية استهدفت مسقط رأسه في الضالع عقب مغادرته مدينة عدن.

وتمكن الزبيدي الذي يتوارى عن الأنظار حتى اليوم، وفق الرواية العسكرية السعودية بأنه تمكن مغادرة عدن بحرا وصولا إلى الصومال، ومنها جوا إلى أبوظبي بمساعدة ضباط إماراتيين، بينما تواصل السلطات السعودية فرض الإقامة الجبرية على وفد الانتقالي المتواجد في الرياض منذ يناير الماضي.

قد يعجبك ايضا