المصدر الأول لاخبار اليمن

الانتقالي يرفض وصول “الطوارئ” عدن وقبائل الضالع وردفان تتأهب للانتقام

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الاثنين رفضه القاطع لدخول فصائل “الطوارئ” الممولة من السعودية إلى مدينة عدن، محذرا الرياض من هذه الخطوة المستفزة.

وأكد الانتقالي في بيان رسمي صادر عنه أن الرياض تسعى مجدداً لإعادة فرض أدواتها ونفوذها في عدن، مذكّراً بـأن فصائل “الطوارئ” الممولة سعودياً قد سفكت دماء مجندي الانتقالي خلال أحداث يناير الماضي بداخل وادي حضرموت.

واعتبر البيان دخول “الطوارئ” عدن يشكل تهديدا مباشرا وسافرا للأمن والسلم الاجتماعي، ومحاولة مفضوحة لإحياء النفوذ والوصاية على عدن وبقية المحافظات الجنوبية.

وحمل الانتقالي السلطات التابعة للسعودية في عدن المسؤولية الكاملة عن التبعات والتداعيات الناجمة عن هذه التجاوزات.

ووجه الانتقالي دعوة عامة ومباشرة إلى أبناء مدينة عدن وبقية المحافظات للتحلي بأعلى درجات التأهب واليقظة، والوقوف صفا واحدا لحماية مدينتهم وصون دماء أبنائهم الذين سقطوا غدرا برصاص عناصر “الطوارئ” في أحداث يناير الدامية بوادي حضرموت.

وعلى صعيد متصل، احتشدت وتجهزت مجاميع مسلحة كبرى من أبناء قبائل ردفان والضالع استعدادا لمواجهة فصائل “الطوارئ”، وذلك بهدف الانتقام المباشر لما تعرض له أبناؤهم من قتل وتنكيل وإهانة للجرحى ودهسهم بالآليات العسكرية الثقيلة.

وتأتي هذه التحركات والتطورات المتسارعة من جانب الانتقالي وقبائل ردفان والضالع، عقب تداول وثيقة رسمية -يوم أمس الأحد، تفيد بمنح تصريح مرور لـ 51 أرتالا عسكرية تابعة للسعودية محملة بمختلف أنواع الأسلحة بالإضافة إلى 161 مجندا وضابطا من فصائل “الطوارئ” بقيادة المدعو “سلطان العليي”، عبر خط السير الممتد من المكلا إلى عدن.

بينما أشارت مصادر إعلامية وميدانية متطابقة إلى أن فصائل “الطوارئ” تمكنت من الوصول ليلة أمس إلى قصر معاشيق بعدن، ودخلت دون أن تتلقى أي اعتراض من قبل النقاط العسكرية الواقعة عند مدخل المدينة الشرقي.

 

قد يعجبك ايضا