السيد عبدالملك الحوثي يرد على اتهامات السعودية بـ”استهداف مكة”
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
أكد السيد عبدالملك الحوثي، أن الدعايات الباطلة والافتراءات الرهيبة والبشعة للنظام السعودي على اليمن كان جزءا أساسياً من العدوان السعودي على الشعب اليمني العزيز بهدف تشويهه، واصفًا الافتراء على اليمن باستهداف مكة بـ “كذبة العصر”.
وقال السيد الحوثي في كلمة متلفزة اليوم الخميس، حول آخر التطورات والمستجدات: “من أبشع بهتان العدو السعودي وأفظع وأقبح أكاذيبه وافتراءاته البهتان العظيم على شعبنا اليمني وعلى قواته المسلحة بالاستهداف لمكة المكرمة”.
وأضاف: ” افتراء العدو السعودي على شعبنا باستهداف مكة المكرمة كذبة كبرى وقبيحة وشنيعة للغاية وبهتان عظيم مكشوف”، مشيرًا إلى أن النظام السعودي يهدف من خلال تشويه الشعب اليمني إلى تحريض الآخرين بحسب العناوين التي يطلقها في افتراءاته، ووظف كل إمكاناته الإعلامية والدعائية لتبرير جرائمه ضد الشعب اليمني.
وشدد السيد الحوثي على أن الشعب اليمني من أعظم الشعوب الإسلامية تقديساً للمقدسات ومن أكثر الشعوب حرصاً عليها واستعداداً لحمايتها والتحرك في أي مرحلة تتعرض فيه المقدسات للمخاطر لحمايتها وأنه يفديها بالأرواح والأنفس.
وقال: “النظام السعودي يكشف عن مدى دناءته وانحطاطه إلى درجة توظيف الافتراءات والبهتان العظيم وإطلاق الأكاذيب القبيحة الشنيعة التي أساء فيها إلى قدسية مكة المكرمة”.
ونوه إلى أن النظام السعودي يسعى إلى أن يجلب معه الآخرين ليشاركوه في إجرامه ضد اليمن، ويسعى لتكرار هذا الافتراء بهدف أن تلقى بعض الرواج عند الذين اعتاد منهم أن يتلقفوا منه أكاذيبه بالتبني لها والإدانات عليها.
وانتقد السيد عبدالملك الحوثي، إطلاق الإدانات من البعض بناء على تلقف البهتان العظيم دون أي تحقق شراكة في الوزر والإفلاس الأخلاقي، مشيرًا إلى أن بعض الدول تتباكى على المقدسات وهي من تخذل مقدسات المسلمين وتخذل الأمة الإسلامية.
وحمل كل من الدول وغيرها من الجهات الدينية من تلقفوا البهتان مع السعودي جنبا إلى جنب كامل المسؤولية الشرعية والقانونية، وتبعاته الأخلاقية لأنهم سماعون للكذب وشهدوا شهادة الزور.
ولفت السيد عبدالملك الحوثي، إلى أن النظام السعودي كان قد أطلق في السابق هذه الكذبة ولم تلق أي رواج لدى أي عاقل في العالم الإسلامي، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي مسلم في العالم يحترم انتماءه للإسلام أن يقبل على شعب شهد له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بأنه يمن الإيمان بمثل هذا البهتان السعودي.
وكشف أن النظام السعودي يحاول ببهتانه العظيم أن يعوض عن فشله وإخفاقاته في الميدان، والتعويض عن المواقف الدولية التي لها حساباتها في هذه المرحلة إلى حد من المشاركة المباشرة معه مع أنها تشارك بشكل أو بآخر.
وتابع: “الأمريكي أعلن أن معه قوة مشتركة بعداد 200 عسكري من الخبراء العسكريين يديرون العمليات العدوانية في السعودية ضد اليمن، ويحاربنا النظام السعودي بالطائرات الأمريكية التي حصل عليها وبالقنابل التي يشتريها من أمريكا”.