المصدر الأول لاخبار اليمن

كشف خفايا رواية “استهداف الكعبة”.. دلائل وشواهد تاريخية (فيديو)

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

 

عادت رواية «استهداف مكة» إلى واجهة التصعيد بين الرياض وصنعاء، عقب اتهام السعودية القوات اليمنية التابعة لصنعاء بمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، وهو الاتهام الذي نفته صنعاء بشكل قاطع.

وكشف تقرير عربي حديث، خفايا اتهام النظام السعودي لصنعاء بشماعة “استهداف مكة”، والحقائق التاريخية لنظام آل سعود الذي يلجأ إلى التخفي خلف ستار الكعبة.

وأكد التقرير أن هذا الاتهام أشعل مشاعر المسلمين لتلبس السعودية عدوانها على اليمن ثوب الدفاع عن المقدسات، لافتًا إلى أنه هذه الافتراءات ليست الأولى التي تختبئ فيها الرياض خلف ستار الكعبة كلما ضاق عليها الميدان العسكري.

ويستند التقرير إلى وقائع تاريخية من ستينيات القرن الماضي، حينما استعانت السعودية بالخطاب الديني لتغطية مع الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، وسخرت ضده فتاوى بلغت حد تكفيره.

ومع مطلع التسعينيات، كشف التقرير انه عندما اجتاح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الكويت، حين انقلب خطاب الرياض من حليف دعمته في حربه على إيران إلى طاغية وأخرجت الكعبة مجددًا إلى ساحة الدعاية.

وقال التقرير: ” اليوم تستخدم السعودية الغطاء الديني نفسه ضد اليمن ذلك البلد الذي خرج شعبه غاضبًا يوم أساء ترامب الكعبة في وقت لاذت فيه حكومات عربية وإسلامية بالصمت وخرج اليمن نصرة للنبي الأكرم محمد عند الإساءة إليه وانتصارا للقرآن حين احرق في عواصم غربية”.

وتساءل التقرير، فكيف لليمن الذي ساند غزة ودافع عن المسجد الأقصى أن يستهدف الكعبة؟

شاهد التقرير:

السيد الحوثي ينفي كذبة العصر “استهداف مكة” ويؤكد احتفاظ اليمن بحقه الشرعي والقانوني تجاه الإساءة

رفض السيد عبدالملك الحوثي، في تصريح له اليوم الخميس، الاتهام السعودي باستهداف مكة، واعتبره «كذبة العصر»، مؤكدًا أن اليمنيين لا يستهدفون المقدسات الإسلامية.

وأكد السيد الحوثي في كلمة متلفزة حول آخر التطورات والمستجدات، أن تهمة استهداف مكة المكرمة هي تضليل وكذبة كبيرة وافتراء وبهتان وكذبة العصر، مشدداً على أن “بلد الإيمان والشعب اليمني لا يمكن أن يستهدف المقدسات أو يقبل بالاعتداء عليها، بل يفتدي مكة المكرمة والمقدسات بالأرواح والأموال”.

وأستعر استهداف السعودية والتحالف لأكثر من 2000 مسجد ومراكز مدنية في اليمن بإدارة خبراء أميركيين وإسرائيليين وبريطانيين.

وأوضح أن العدو السعودي يسخّر إمكاناته الإعلامية لتشويش الصورة وتبرير جرائمه وجلب الآخرين لتوريطهم في العدوان والتغطية على فشله وإخفاقاته الميدانية، كاشفًا عن استهداف السعودية أكثر من 2000 مسجد في اليمن، بينها مساجد أثرية في العمق وليست في الجبهات، إضافةً لاستهداف مركز إيواء المكفوفين بصنعاء والمقابر والمعالم الأثرية.

وأكّد أن هذه الجرائم سياسة ثابتة تمتلك الحركة وثائق ودلائل عليها باعتراف المنظمات الدولية والأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن النظام السعودي المعتدي يحارب بطائرات وقنابل أميركية، وأن من يدير العمليات ميدانياً خبراء أميركيون وإسرائيليون وبريطانيون، معتبراً أن الجانب السعودي يسعى لإدخال هؤلاء في حرب مباشرة على مستوى دولي.

وانتقد السيد عبدالملك الدول والأنظمة التي تتباكى على المقدسات وتتجاهل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، مؤكدًا أن الشعب اليمني بقواته المسلحة يحتفظ بحقه الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه الإساءة له.

وأوضح أن العدو الحقيقي والمباشر للمقدسات هو العدو الإسرائيلي الذي يقوم مخطط معتقداته وتصريحاته على اقتطاع مكة والمدينة ومصادرة فلسطين وأجزاء واسعة من البلاد العربية.

كما أعلن الجاهزية للتحرك كتحالف إسلامي لمواجهة هذا الخطر الصهيوني، مؤكداً ثبات الموقف من القضية المركزية بالدفاع عن فلسطين والمقدسات، وأن المطلب المباشر هو وقف العدوان السعودي ورفع الحصار.

ودعا السيد الحوثي في خطابه، الشعب اليمني، للاحتشاد والتظاهر يوم غدٍ الجمعة في خروج مليوني رفضاً للافتراء والبهتان السعودي.

 

 

 

قد يعجبك ايضا