لقي عدد من عناصر الفصائل الموالية للسعودية مصرعهم بينهم قيادات بارزة خلال المواجهات مع قوات صنعاء في سلسلة جبال كهبوب المطلة على باب المندب، وفي مديرية المقاطرة جنوب تعز.
وتدفع السعودية بالتعزيزات العسكرية والآليات والمصفحات الحديثة في محاولة منها لاستعادة ذو باب والمخا التي فرضت قوات صنعاء سيطرتها الكاملة عليها الأسبوع الماضي.
وأكدت المصادر أن “أركان اللواء 13 عمالقة” الموالي للسعودية، المدعو “ياسين الجحافي”، لقي مصرعه اليوم السبت بنيران قوات صنعاء في كهبوب، إضافة إلى إصابة آخرين.
وأوضحت المصادر أن القيادات الموالية للسعودية تدفع بأبناء المحافظات الجنوبية لمواجهة قوات صنعاء، بعيدا عن موقف “الانتقالي” الذي أعلن عدم مشاركة الفصائل الموالية له في أي مواجهات إلى جانب السعودية ضد صنعاء خلال يونيو الماضي، باعتبار الحرب لا تخدم القضية الجنوبية.
من جهة أخرى، لقي قائد كتيبة في “اللواء الرابع” التابع للإصلاح يدعى “مهنا صالح الجليدي” مصرعه مساء أمس الجمعة و3 من مرافقيه إثر استهداف آليتهم العسكرية في أسفل هيجة العبد بمديرية المقاطرة.
وكان السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قد أكد في كلمة له الخميس الماضي، أن الضربات الصاروخية والطيران المسير لا تستهدف أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، بل تستهدف التحشيدات العسكرية التي تستقدمها السعودية عبر تلك المناطق للفصائل التكفيرية لشن الاعتداءات على أبناء الشعب اليمني.