في تصعيد جديد على خط المواجهة السياسية والإعلامية بشأن الاتهامات السعودية باستهداف مكة المكرمة، دخل عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حسين العزي، على خط الجدل، مهاجمًا ما وصفه ببيان منسوب إلى الأزهر الشريف، على خلفية الاتهام باستهداف مكة، وهو ما نفته صنعاء رسميًا بشكل قاطع مؤكدة أن عملياتها تستهدف مواقع وأهداف اقتصادية عسكرية، مؤكدة الاحتفاظ بحقها الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه هذه الإساءة.
وقال العزي في تدوينة على منصة (إكس): « ننزه الأزهر الشريف عن هذا البيان وننسبه لجهة وهمية تستحق لقب(الأزعر الخسيس)»، معتبرًا أن الجهة التي تقف وراءه لا تمثل المؤسسة الدينية المصرية.
كما انتقد الزج باسم الأزهر وعلماء مصر بقوائم «الزور والبهتان»، مشيدًا في المقابل بعلماء مصر، ومؤكدًا أن موقفه لا يستهدف المؤسسة أو العلماء المصريين.
ننزه(الأزهر الشريف)عن هذا البيان وننسبه لجهة وهمية تستحق لقب(الأزعر الخسيس)
ندين الزج باسم الأزهر ضمن قوائم الزور والبهتان ومن شملهم قوله(سماعون للكذب)
علماءمصرأفاضل وهم عندناممن يظنون بأنفسهم الخير كماقال ربهم(لولا إذسمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذاإفك مبين) https://t.co/DlJn0BS8sy— حسين العزي (@hussinalezzi5) September 18, 2026
وفي منشور آخر، استشهد العزي بمكانة اليمنيين في التاريخ الإسلامي، مشيرًا إلى وجود ركن في الكعبة يحمل اسم «الركن اليماني» دون بقية الشعوب والدول الإسلامية والعربية.
ولفت إلى أن مسمى “الأنصار” ووسام “الإيمان” وأهل اليمن لم يمنحهما الرسول إلا لليمنيين، مؤكدًا بالقول “وهذا ليس عبثاً”.
واختتم العزي رسالته بلهجة شديدة، محذرًا من ترديد ما وصفه بـ«الإفك المبين» بحق اليمنيين، معتبرًا أن من يكرر هذه الاتهامات سيكون «مكشوفًا» أمام تبعات موقفه الديني والأخلاقي.
في الكعبة ركن يحمل اسمنا فقط لايوجد ركن قطري ولاسوري ولاباكستاني ولا أي إسم ممن يرددون الفرية
أيضا مسمى الأنصار ووسام الإيمان لم يمنحهما الرسول إلا لليمنيين وهذا ليس عبثاً
أخي المسلم:
ترديدك الإفك المبين بحقنا يجعلك مكشوفاً مثل وراء العنز(بلا ساتر)ويعرضك لسخط الله في دنياك وآخرتك— حسين العزي (@hussinalezzi5) September 17, 2026