المصدر الأول لاخبار اليمن

محافظو 4 محافظات جنوبية يباركون ثورة 21 سبتمبر ويطالبون بإنهاء الوصاية

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أكد محافظو 4 محافظات في جنوب اليمن، اليوم الإثنين أن ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة تمثل التحول الوطني الأهم والمحطة المفصلية في تاريخ اليمن الحديث، كونها أخرجت البلاد من دائرة الوصاية والتبعية والارتهان للخارج إلى الأبد، واستعادت للشعب اليمني حريته واستقلاله وقراره السيادي.

وأوضحوا أن الثورة الفتية جاءت كضرورة حتمية لتأسيس خيار استراتيجي شجاع ينطلق من إرادة شعبية حرة، استعادت الهوية الوطنية والإيمانية، وجعلت من الجمهورية اليمنية رقما صعبا وقوة إقليمية مؤثرة في معادلات الصراع، تمتلك القدرة على حماية أمنها والدفاع عن سيادتها وكرامة شعبها وبناء معادلة ردع فاعلة في مواجهة كافة التحديات والمؤامرات والغطرسة الخارجية.

وأشاروا إلى أن ثورة 21 سبتمبر المباركة أسقطت كافة مشاريع التفكيك والفوضى ورسخت مبادئ العزة والكرامة لأبناء الشعب اليمني، ودعوا أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، في تصريحات صحفية، إلى عدم الانخراط في تحشيدات العدو السعودي وإفشال مخططاته التآمرية.

حررت القرار الوطني وأسقطت مشاريع الارتهان للخارج

< حيث أكد محافظ حضرموت لقمان باراس، أن ثورة 21 سبتمبر المجيدة مثّلت محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، أعادت للشعب اليمني حريته واستقلاله وحررت القرار الوطني من الوصاية والهيمنة الخارجية.

وأوضح المحافظ باراس، أن هذه الثورة الفتية جاءت ضرورة حتمية لإرادة الشعب اليمني الذي استكمل بها مسار حريته واستقلاله، واستعاد من خلالها قراره السيادي بعد أن كان مرهونا لعقود.

وأشار إلى أن ما يشهده اليمن اليوم من ثبات وصمود في وجه التحديات والمؤامرات، وما يخوضه من معركة التحرر والاستقلال في مواجهة العدو السعودي، ثمرة من ثمار الثورة التي رسخت مبادئ العزة والكرامة، وأسقطت مشاريع الهيمنة والارتهان للخارج.

وجدد العهد بتمسك أبناء حضرموت بالمبادئ الوطنية للثورة، ومواصلة النضال حتى تحرير كامل التراب واستعادة كامل السيادة الوطنية.

إخراج اليمن من دائرة الوصاية

< من جانبه، اعتبر محافظ شبوة عوض العولقي، أن ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة تعد من أعظم الثورات التي صنعها أبناء الشعب اليمني في تاريخ اليمن المعاصر، وهي الثورة اليمنية الوحيدة التي أخرجت البلاد من دائرة الوصاية والارتهان للخارج إلى الأبد.

وشدد على أن من أبرز إنجازات الثورة جعل اليمن رقما صعبا وقوة إقليمية مؤثرة في معادلات الصراع، إلى جانب امتلاك الجمهورية اليمنية، ولأول مرة في تاريخها، القدرة على حماية أمنها والدفاع عن سيادتها وكرامة شعبها، وبناء معادلة ردع فاعلة في مواجهة أي اعتداء.

ولفت إلى أن إرادة الحرية ورفض الخضوع، وبسالة الصمود الشعبي، والتلاحم الوطني بين أبناء الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية والعسكرية.

إفشال تحشيدات العدو السعودي

< من جهة ثانية، جدد محافظ أبين صالح الجنيدي، الدعوة لأبناء أبين والمحافظات الجنوبية والشرقية إلى عدم الانخراط في تحشيدات العدو السعودي المجرم، والعمل على إفشال مخططاته التآمرية الهادفة إلى الدفع بشباب المحافظة إلى محارق الموت.

وأكد المحافظ الجنيدي أن خطاب قائد الثورة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي الأخير، حمل أكثر من رسالة لكافة أحرار أبين والمحافظات الجنوبية والشرقية، والتي أكد فيها أن السعودية تستهدف كافة أبناء اليمن دون تمييز، وأن عمليات القوات المسلحة لا تستهدفهم، وإنما تستهدف تحشيدات العدو السعودي أينما وجدت وتعمل على تثبيت معادلة الحصار بالحصار لرفع معاناة كل أبناء الشعب اليمني الناتجة عن العدوان والحصار، وانتزاع حقوقه المسلوبة منذ 12 عاما واستعادة ثرواته السيادية وحماية استقلاله وسيادته الوطنية.

وأشار إلى أن هذه المطالب المشروعة التي تمثل الحد الأدنى من تطلعات أبناء اليمن، تستدعي التفافاً شعبياً من كل أحرار المحافظات الجنوبية الذين يعيشون في ظل ظروف إنسانية ومعيشية صعبة نتيجة تعطيل العدو السعودي للمقدرات الوطنية، مؤكداً أن ردع العدو السعودي أصبح قضية جامعة لكل أحرار اليمن.

وأشاد باستجابة المئات من المغرر بهم أبناء أبين والمحافظات الجنوبية المغرر بهم في معسكرات العدو السعودي لدعوات الانسحاب، داعياً من تبقى منهم للعودة إلى حضن الوطن.

مواجهة الهيمنة والارتهان للخارج

< بينما أكد محافظ المهرة القعطبي الفرجي، أن ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة تمثل التحول الوطني الأهم في تاريخ اليمن؛ بعد أن خلصته من التبعية والارتهان، ودشنت مسارا عمليا لبناء دولة سيادية تمتلك قرارها السياسي والعسكري.

وأوضح المحافظ الفرجي، أن ثورة 21 سبتمبر لم تكن مجرد انتفاضة ضد الفساد أو الاستبداد، بل كانت لحظة فارقة لاستعادة الهوية الوطنية والإيمانية، وتأسيس خيار استراتيجي شجاع ينطلق من إرادة شعبية حرة رفضت الخضوع والاستسلام، واختارت طريق العزة والكرامة مهما بلغت التضحيات.

وأشار إلى أن الثورة انتصرت لإرادة اليمنيين في مواجهة الغطرسة الأمريكية والبريطانية والصهيونية وأدواتها في المنطقة، وأسقطت كافة الرهانات والمؤامرات التي استهدفت تفكيك البلاد والدفع بها نحو الفوضى.

وأشار إلى أن “الثورة تجلّت في أسمى صورها الأخلاقية والإنسانية، حيث قدمت أنموذجاً فريداً في التسامح وصون النسيج الاجتماعي وتثبيت الأمن والاستقرار”، مؤكدا أن ما حققته الثورة من إنجازات في مختلف المجالات سيظل مصدر فخر لكل الأجيال ونبراسا للشعوب التواقة للحرية والاستقلال.

قد يعجبك ايضا