عبر رئيس مجلس النواب اليمني بصنعاء يحيى علي الراعي، عن استنكار اليمن ورفض مجلس النواب في الجمهورية اليمنية للبيان الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في اليمن.
ووفق وكالة “سبأ” الرسمية، جاء ذلك في رسالة وجهها رئيس مجلس النواب إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن الدولي للدورة الحالية، السفير جيروم بونافون.
واعتبر الراعي في رسالته البيان الأممي المذكور، تحيزًا سافرًا لصالح المعتدي السعودي واختلالًا في المعايير الدولية، وتجاهلًا للضحية في ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن النفس والرد على الاعتداءات والغارات الجوية المتواصلة.
وأشار إلى أن استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والاقتصادية منذ بداية الحرب في مارس 2015م، أسفر عن سقوط أكثر من 60 ألف شهيد وجريح من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.
وحمل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن تنصله في تنفيذ التزاماته المعلنة بشأن خفض التصعيد وتنفيذ بنود “خارطة الطريق” المتفق عليها، والذهاب نحو خيار التصعيد العسكري.
وتطرقت الرسالة إلى الانتهاكات والتصعيد الأخير الذي شمل استهداف مطار صنعاء الدولي، وإصلاحية السجن المركزي بمحافظة الجوف، إلى جانب استهداف الطرق والجسور والمرافق الخدمية بصورة يومية.
وطالب رئيس مجلس النواب اليمني، طالبت الهيئات الأممية والدولية بالاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه معاناة الشعب اليمني وحقه في السيادة والاستقلال، محذّرة من تبعات التصعيد العسكري، محمّلة الطرف الآخر المسؤولية الكاملة عن الآثار الكارثية للعدوان والحصار.
وأرفق في رسالته، نبذه من الآثار الكارثية للجرائم التي ارتكبتها السعودية بحق اليمن أرضًا وإنسانًا.