المصدر الأول لاخبار اليمن

السعودية تدفع بالعناصر التكفيرية بينهم أجانب لمواجهة قوات صنعاء

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

دفعت السعودية بالمئات من العناصر التكفيرية المتطرفة بينهم أجانب نحو خطوط التماس والجبهات المشتعلة لمواجهة قوات صنعاء في محافظتي لحج والجوف، بالإضافة إلى ريف تعز.

وأكد مصدر خاص أن القيادي السلفي “يحيى الحجوري” أرسل قرابة 1500 عنصر من مراكز ما يسمى “دار الحديث” المنتشرة في لحج وعدن وسيئون، موضحا أن من بين المشاركين عناصر أجنبية من جنسيات متعددة، ليتم الزج بهم للقتال ضد قوات صنعاء تحت شعارات وذرائع فتنوية وطائفية بمزاعم “الانتصار للصحابة”.

وذكر المصدر أن تلك العناصر التي خضعت لتعبئة مكثفة بالأفكار التكفيرية، توزعوا على عدد من الجبهات، فيما تتولى قيادة الفصائل الموالية للسعودية مهمة تسليحهم وتجهيزهم بالعتاد العسكري.

ولفت إلى أن إرسال مئات العناصر من مراكز “دار الحديث” التابعة لـ “الحجوري”، والتي تتجاوز 29 مركزا تتوزع على المحافظات الخاضعة لسيطرة السعودية جنوب اليمن منذ العام 2017، تحظى برعاية ودعم مالي سعودي مباشر يصل إلى مئات الملايين شهريا لتسيير نشاطها وتجنيد منتسبيها.

وتواصل السعودية مساعيها لإذكاء الصراع المناطقي والطائفي والعقائدي في اليمن، في محاولة للتغطية على فشلها الذريع عقب 12 عاما من العدوان والحصار التي شنتها تحت ذريعة إعادة “الشرعية”، والتي عجزت خلالها رغم مشاركة 17 دولة بينها أمريكا عن تحقيق أي تقدم عسكري يذكر أمام قوات صنعاء.

وفي إطار هذه المحاولات، لجأت الرياض إلى توظيف ادعاءات واهية وافتراءات زورا وبهتانا بزعم استهداف صنعاء للمقدسات في مكة المكرمة، وهي المزاعم التي قوبلت بسخرية واستهجان واسعين على مستوى الأمة الإسلامية، فيما رد الشعب اليمني في مختلف المحافظات بخروج جماهيري حاشد رافعين شعارات “أرواحنا لمكة الفداء”، تأكيدا على موقفهم الثابت والمبدئي في حماية المقدسات وتفنيد الأكاذيب السعودية.

يأتي ذلك وسط أنباء تشير إلى استقدام السعودية الآلاف من العناصر التكفيرية وفق طلب رسمي تقدمت به الرياض للرئيس السوري “أحمد الجولاني” وذلك للمشاركة في المواجهات مع قوات صنعاء، ونقل الكثير منهم لتلقي التدريبات في المعسكرات السعودية في شرورة الحدودية مع اليمن.

قد يعجبك ايضا