قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: “إن الأمم المتحدة فشلت في إنقاذ البشرية من ويلات الحروب”، مؤكدًا أن الفلسطينيين سيحملون لأجيال الألم والصدمات التي خلفتها، بحسب تعبيره، الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، بحق النساء والأطفال في غزة.
وألقى لولا دا سيلفا كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في اليوم الأول من أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة، التي بدأت اليوم.
وانتقد لولا دا سيلفا الأمم المتحدة بشدة في كلمته، قائلًا: “تفشل الأمم المتحدة في أداء إحدى أهم مهامها، وهي إنقاذ البشرية من ويلات الحرب، لم تكن مصداقيتها يومًا بهذا الانخفاض، كما لم تكن قدرتها على حماية الفئات الأكثر ضعفًا، التي لا تملك جيشًا أو ترسانة أسلحة، بهذا الضعف من قبل، وبسبب عجز مجلس الأمن عن أداء دوره، أصبحنا جميعًا رهائن لعدم تحركه”.
وأشار لولا دا سيلفا إلى أن العام الماضي شهد أكبر عدد من النزاعات المسلحة منذ الحرب العالمية الثانية، مضيفًا: “يتم تمويل سباقات تسلح جديدة بتريليونات الدولارات”.
وأكد أن الحرب ليست امتدادًا للسياسة، بل على العكس من ذلك، هي انهيار للسياسة، متطرقًا إلى التطورات الأخيرة في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقال لولا دا سيلفا: “سيحمل الفلسطينيون لأجيال الألم والصدمات التي خلفتها الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة نتنياهو بحق النساء والأطفال في غزة”.
كما انتقد لولا دا سيلفا الإسرائيليين الذين يستولون على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقال: “يجب ألا يتم إسكات المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيزي، لأنها قالت الحقيقة، إن المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية تجعل حل الدولتين، الذي يشكل أهمية حيوية لتمكين الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش بأمان، أكثر صعوبة في التطبيق يومًا بعد يوم، إن تعريض الحضارات لخطر الانقراض لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط”.