اختطفت السلطات الموالية للسعودية في مدينة عدن اليوم الاثنين قياديا بارزا في المجلس الانتقالي واقتادته إلى أحد السجون بالمدينة، وسط موجة استنكار واسعة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن القوات الموالية للسعودية اعتقلت رئيس القيادة المحلية للانتقالي بمديرية التواهي، “أحمد عبدي”، على خلفية نشاطه التربوي والطلابي داخل مدارس المنطقة، لترديد شعارات المجلس ورفع “علم الانفصال”.
وأكدت المصادر أن حادثة اختطاف القيادي “عبدي” أثارت موجة غضب عارمة في أوساط أنصار الانتقالي بـعدن، حيث أدانت الهيئة التنفيذية للمجلس عملية الاختطاف، وطالبت في بيان رسمي بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
ووصفت الهيئة حادثة الاعتقال وحظر رفع “شعار الانتقالي” في مدراس عدن بالأمر بالغ الخطورة، مطالبة بتوضيح رسمي وشفاف حول أسباب هذه التوجيهات والجهة المسؤولة عنها.
من جانبه، طالب ما يسمى “اتحاد القبائل الجنوبية” الموالي للانتقالي بالإفراج العاجل عن القيادي “عبدي”، وضمان سلامته وكرامته وحقوقه القانونية.
ودعا في بيان له أبناء عدن إلى التعبير عن رفضهم لهذه الممارسات بالوسائل السلمية والقانونية، بعيدا عن الفوضى، وسط مطالبات بإنهاء الوصاية السعودية.