تحتجز الفصائل التابعة للسعودية أكثر من 20 شاحنة نقل في إحدى النقاط العسكرية الواقعة على طريق العبر بمحافظة حضرموت، لأكثر من ثلاثة أسابيع متواصلة دون إبداء أي مبررات قانونية توضح أسباب الاحتجاز.
وأكد الناشط “عمر محمد الضيعة”، في منشور له على منصة “فيسبوك”، مساء أمس الأربعاء أن فصائل “الطوارئ” قامت باحتجاز الشاحنات المحملة بـ “حبيبات بلاستيكية” التابعة لأحد المصانع المحلية، فور وصولها إلى نقطة العبر عقب عبورها منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان في محافظة المهرة.
وأوضح الضيعة أن الشاحنات دخلت عبر منفذ شحن بطريقة رسمية وقانونية تماما حيث خضعت للإجراءات الجمركية وتم ترسيمها بالكامل قبل السماح لها بالمرور، مشيرا إلى أن السائقين يفترشون الطريق الصحراوي في ظروف معيشية بالغة القسوة، لدرجة عجز بعضهم عن توفير مصاريف قوتهم اليومي.
وأضاف أن هناك تمييزا واضحا وازدواجية في التعامل بين المنافذ، حيث يتم احتجاز الحبيبات البلاستيكية القادمة عبر منفذ شحن الحدودي، في حين يسمح للمواد والشحنات ذاتها بالمرور دون عوائق إذا كانت قادمة عبر منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، وفقا لإفادات السائقين العالقين.
واختتم الناشط الضيعة مطالباته لقيادات تلك الفصائل بضرورة التوضيح العاجل لأسباب الاحتجاز وتحديد مصير الشحنات، رفعا لمعاناة سائقي الشاحنات العالقين في الطريق الصحراوي لأكثر من 20 يوما دون معرفة دواعي هذا الإجراء.
تجدر الإشارة إلى تعرض سائقي الشاحنات للابتزاز والاتاوات المفروضة عليهم وسط فوضى أمنية غير مسبوقة تضرب تلك المناطق جراء غياب سلطات الدولة منذ 2016م.