أعلنت مصادر فلسطينية نقلا عن مصادر طبية اليوم الأربعاء ، عن ارتقاء ثلاثة مواطنين فلسطينيين بينهم أحد عناصر الدفاع المدني بدير البلح ، واخر متأثراً بجراحه في خانيونس .
وقالت المصادر وشهود عيان ان زياد فخري زعرب استشهاد اليوم جراء قصف استهدف منطقة أبو رشوان جنوب خانيونس فجر اليوم.
وكان مستشفى ناصر الطبي أعلن عن استشهاد الفتى نمر احمد نمر بربخ متأثر بجراحه بتاريخ 4/9 اثر تعرضه لطلق ناري في الرأس، بمنطقة الاتصالات شرق خانيونس.
وكانت قوات الاحتلال استهدفت فجر اليوم عنصر الدفاع المدني محمد طموس من طائرة مسيرة أثناء توجهه لإجلاء مصابين من محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة ، مما أدى لاستشهاده على الفور .
وأفادت المصادر ، بإصابة مواطنين جراء قصف قرب البوابة الشمالية لمستشفى كمال عدوان، بالتزامن مع إطلاق مسيرات إسرائيلية قنابل صوتية في محيط المستشفى.
وفي خانيونس جنوبي القطاع، أصيبت طفلة برصاص قوات الاحتلال في مواصي المدينة، فيما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة صوب خيام النازحين في مواصي خان يونس، وأصابت نيران الدبابات خيامًا تؤوي نازحين في محيط بركة حي الأمل بشارع 5 شمالي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف شرقي خان يونس.
كما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف شمال شرقي مدينة خان يونس، وأخرى شرقي المدينة.
وفي مواصي رفح جنوبي القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار صوب خيام النازحين، كما تعرضت الخيام لإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية.
وفي دير البلح وسط القطاع، تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتوغلة، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف جنوب شرقي المدينة.
وفي مدينة غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف شرقي حي التفاح وشرقي المدينة، إضافة إلى عملية نسف ثانية شرقي المدينة.
وفي أجواء قطاع غزة، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية قنابل حرارية.
ومنذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، ارتقى أكثر من 1450 مواطناً، وأصيب الآلاف، فيما دمّر جيش الاحتلال مئات المباني والبنية التحتية، وسيطر على نحو 70% من مساحة قطاع غزة.