صنعاء تكشف بالأرقام ضحايا وخسائر قطاعي الاتصالات والبريد جراء القصف السعودي
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
أدانت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في حكومة صنعاء، اليوم السبت، بأشد العبارات الاستهداف المستمر والمتعمّد من قبل الطيران الحربي السعودي لمحطات وأبراج وشبكات ومنشآت الاتصالات في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.
وأكدت وزارة الاتصالات في بيان صادر عنها، أن الاعتداءات السعودية الغاشمة، تتسبب في تدمير ممنهج للبنية التحتية، وسقوط ضحايا مدنيين، فضلًا عن حرمان المواطنين من خدمات أساسية ترتبط بصورة مباشرة بحياتهم وسلامتهم ومعيشتهم اليومية.
وأوضحت أن غارات الطيران السعودي خلال التصعيد الأخير منذ الأسبوع الأول من أغسطس الماضي حتى اليوم، أسفر عن خروج وتوقف 902 مواقع ومحطة تابعة لقطاع الاتصالات عن الخدمة.
واعتبرت، الجرائم المتجددة امتدادًا لسلسلة الاستهداف الإجرامي والتدمير الممنهج الذي يمارسه النظام السعودي ضد قطاعي الاتصالات والبريد لأكثر من 11 عامًا؛ تعرضا حتى نهاية العام 2025م لأكثر من ألفين و764 غارة، أسفرت عن ارتقاء 80 شهيدًا من كوادر القطاعين، وتدمير أكثر من ألف و104 منشأة تدميرًا كليًا وجزئيًا وحرمان الشعب اليمني في معظم مناطق الجمهورية من خدمات الاتصالات.
وجدّدت وزارة الاتصالات تأكيدها على أن قطاع الاتصالات هو قطاع مدني خدمي بحت يقدم خدماته لجميع المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية دون استثناء أو تمييز، وتخدم منشآته؛ الأسر، والمستشفيات، والمؤسسات التعليمية، والفرق الإنسانية والإغاثية، والأنشطة الاقتصادية، كما تشكل وسيلة حيوية لطلب النجدة والتواصل الإنساني، لا سيما في ظل ظروف الحرب والحصار.
وأكدت أن الادعاءات الكاذبة من قبل جهات تابعة للسعودية، ما هي إلا ذرائع ومبررات لاستهداف هذا القطاع الخدمي المهم، وعزل الشعب اليمني عن العالم تمهيدًا لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات اللا إنسانية بعيدًا عن الرأي العام.
ولفت البيان، إلى أن الاعتداءات السعودية، تعكس بشكل جلي السلوك الإجرامي الخبيث في تدمير مقومات الحياة في اليمن لارتكاب الجرائم الإنسانية وسط صمت مخزٍ من المجتمع الدولي بكافة منظماته بما فيها الاتحاد الدولي للاتصالات “ITU”.
وحمّلت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات النظام السعودي مسؤولية التمادي في استهداف شبكات الاتصالات، وعواقب وتبعات أي استهداف لقطاع الاتصالات ومنشآته وبنيته التحتية وما ينجم عن ذلك.
كما أكدت أنه بالرغم من حجم التدمير، فإن الاعتداءات لن تكسر إرادة الشعب اليمني، ولن تُثني كوادر القطاع عن أداء واجبهم الوطني والإنساني، وسيبقى ميدان البناء والترميم وإعادة التشغيل ساحةً للصمود والثبات، وستظل خدمة المواطنين وحقهم الأصيل في الاتصال أمانة لا تراجع عنها.
البيان:

