أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، على حق الشعب اليمني في أن يعيش بكرامة بعيدا عن ضغوط العقوبات والحصار.
وقال عراقجي، في كلمته أمام الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي افتتحت اليوم السبت في بغداد، إنه “لا يمكن لأي دولة أن تبني أمناً مستداماً على حساب أمن الآخرين”.
وأضاف: “نحن نؤمن بأن مشاكل منطقتنا يجب أن يحلها بلدان المنطقة أنفسهم ومن داخل المنطقة، قبل أن تتحول إلى ذريعة لحروب القوى البعيدة”.
وأردف: “وبهذه الروح نفسها، نؤمن بأن الأراضي والأجواء والبنية التحتية لكل دولة في المنطقة يجب أن تُستخدم فقط لخدمة الأمن الإقليمي، وألا تتحول أبداً إلى منصة لشن هجوم على الجوار”.
كما ذكرت قناة عراقجي على منصة “تليجرام” أنه التقى على هامش الدورة وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، موضحة أن اللقاء ناقش وتبادل وجهات النظر حول التطورات في شبه الجزيرة العربية.
وأكد عراقجي خلال اللقاء، استعداد إيران تقديم أي مساعدة لوقف الصراعات بين المملكة العربية السعودية واليمن، موضحًا أن تجربة 12 عاماً من التوتر والصراع أظهرت أنه لا يوجد حل أو نهج عسكري لقضية اليمن.
من جانبه، قال مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية في إيران، محمد مخبر، إنّ “الحرب على اليمن ليست سوى اقتتال أخوةٍ وهدر لأرواح وأموال السعودية”.
وأضاف مخبر أنّ الأسلحة “ينبغي أن تُوجّه مباشرةً إلى العدو الأول للعالم الإسلامي – أي الكيان الإسرائيلي – لا إلى ذلك الشعب المؤمن المقاوم”.
وأردف: “الرياض بهذا الخطأ تلعب لمصلحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتاريخ يشهد أنّ الولايات المتحدة تضحّي بحلفائها أيضاً”، مضيفاً: “لا ينبغي للسعوديين أن ينسوا ذلك”.
وتأتي التصريحات الإيرانية، فيما تصعّد السعودية في الآونة الأخيرة هجماتها، بالغارات الجوية والصاروخية، على العديد من المحافظات اليمنية، مستهدفةً بذلك الأعيان المدنية والمنازل السكانية، خلفت عشرات الضحايا في صفوف المدنيين ودمار في المنشآت والأعيان المدنية.