المصدر الأول لاخبار اليمن

صاحب مطعم هندي في لندن يواجه الإفلاس بعد دعمه الإبادة في غزة

لندن | وكالة الصحافة اليمنية

 

يواجه هارمان كابور، وهو رجل سيخي من أصول هندية يدير مطعمًا في العاصمة البريطانية لندن، أزمة اقتصادية متفاقمة بعد تعرضه لحملة مقاطعة، على خلفية مقاطع مصورة نشرها دعم فيها الهجمات الإسرائيلية على غزة، وقلّل فيها من معاناة الفلسطينيين وسخر من آلامهم.

وقال كابور: “إن تراجع إقبال الزبائن على مطعمه أدى إلى تفاقم أزمته المالية، محذرًا من أن المطعم بات مهددًا بالإغلاق.

وأوضح صاحب مطعم “سبايس داين” (Spice Dine) أن المطعم أصبح شبه خالٍ من الزبائن، وأن إيراداته انخفضت، فيما تراكمت عليه مستحقات الإيجار.

وبحسب التقارير، نشر كابور نحو عشرة مقاطع مصورة سابقًا، عبّر فيها عن دعمه للهجمات على غزة، واستخدم عبارات تسخر من معاناة السكان في القطاع، ما أثار موجة من الغضب والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، أعقبها تراجع ملحوظ في عدد زبائن المطعم.

وفي منشور على حسابه بمنصة “إكس”، تجاوز عدد مشاهداته 13 مليون مشاهدة، اشتكى كابور من الوضع الاقتصادي الذي يمر به مطعمه، مطالبًا بالمساعدة.

كما أثارت تصريحات سابقة له بشأن عدم بيع اللحوم الحلال في مطعمه جدلًا واسعًا، لا سيما أن المطعم يقع في منطقة ذات كثافة سكانية مسلمة، وهو ما عُدّ أحد العوامل التي زادت حدة الانتقادات الموجهة إليه.

لكن مناشدته لم تلقَ الاستجابة التي كان يأملها؛ إذ ربط عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أزمته المالية بمواقفه الداعمة للهجمات على غزة، مشيرين إلى تأثير المقاطعة في نشاطه التجاري.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي تقييمات سلبية للمطعم، تناولت جودة الطعام ومستوى النظافة والخدمة.

وقال بعض المستخدمين إنهم كانوا يرتادون المطعم سابقًا، لكنهم توقفوا عن زيارته بسبب مواقف صاحبه الأخيرة، فيما أعرب آخرون عن عدم رضاهم عن جودة الطعام والخدمات المقدمة.

وانتقد مستخدمون مناشدة كابور للمساعدة بعد موجة المقاطعة، مؤكدين أن مقاطعة المؤسسات التجارية تمثل وسيلة احتجاج فعالة يعبّر المستهلكون من خلالها عن رفضهم لمواقف أصحابها وتصريحاتهم.

 

قد يعجبك ايضا