صنعاء تفاجئ الرياض بملف الصواريخ الفرط صوتية والأسلحة الثقيلة! هل اقترب التصعيد الأوسع؟
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
وجّهت صنعاء رسائل لافتة إلى الرياض، تعكس تصاعد نبرة التحذير العسكري تجاه السعودية، لما حملته من تلويح بقدرات صاروخية ومسيّرة حديثة تقول إنها لم تستخدمها بعد، في إشارة إلى أن المواجهة لم تبلغ سقفها العسكري، وأن خيارات التصعيد لا تزال مفتوحة أمام مراحل أكثر اتساعًا.
وقال عضو مجلس الشورى – عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، في تدوينة على صفحته بمنصة (إكس): “لن يجدي العدوَّ السعوديَّ المجرمَ صراخُه وعويلُه، مهما بلغا من شدّة، وعليه أن ينصاع لمطالب شعبنا وحقوقه المشروعة، صاغرًا ذليلًا؛ فقد أذاق شعبَنا الويلاتِ طوال اثني عشر عامًا، وعلى الباغي تدور الدوائر”.
لن يجدي العدوَّ السعوديَّ المجرمَ صراخُه وعويلُه، مهما بلغا من شدّة، وعليه أن ينصاع لمطالب شعبنا وحقوقه المشروعة، صاغرًا ذليلًا؛ فقد أذاق شعبَنا الويلاتِ طوال اثني عشر عامًا، وعلى الباغي تدور الدوائر.
— حزام الأسد (@hezamalasad) October 15, 2026
وفي رسالة تحمل أبعادًا تتجاوز التصعيد السياسي، وصف الأسد المعركة العسكرية بأنها «مجرد بروفة للتصعيد الشامل»، كاشفًا، عن منظومات صاروخية وطائرات مسيّرة حديثة لم تدخل المواجهة حتى الآن، بينها صواريخ فرط صوتية، وصواريخ ذات رؤوس متعددة، وأخرى مزودة برؤوس حربية ثقيلة.
وأشار الأسد إلى أن وزن الرؤوس الحربية المستخدمة حتى الآن لم يتجاوز 300 كيلوغرام، مقابل رؤوس ثقيلة ذكر أن وزن بعضها يصل إلى طنين، في حديث يسلط الضوء على ما تصفه صنعاء بالفارق بين الأسلحة المستخدمة والقدرات التي تقول إنها لا تزال خارج نطاق المواجهة.
بفضل الله، ما تزال المعركة، من منظور قواتنا المسلحة، مجرد بروفة للتصعيد الشامل؛ إذ لم تدخل بعدُ منظومات الصواريخ والمسيّرات الحديثة، كما لم تُستخدم حتى اليوم منظومات الصواريخ فرط الصوتية، أو الصواريخ ذات الرؤوس المتعددة، أو تلك المزوّدة برؤوس حربية ثقيلة.
فلم يتجاوز وزن الرؤوس الحربية المستخدمة حتى اليوم 300 كيلوغرام، في حين لم تُستخدم بعدُ الرؤوس الحربية الثقيلة التي يصل وزن بعضها إلى طنين.
وهذه كله بفضل الله وعونه وتأييده.
— حزام الأسد (@hezamalasad) October 15, 2026
وتحمل تصريحات الأسد رسائل مباشرة إلى الرياض، أبرزها أن صنعاء تريد إبقاء احتمال استخدام قدرات عسكرية إضافية حاضرًا في حسابات السعودية، وأن استمرار المواجهة قد يفتح الباب أمام تصعيد مختلف من حيث نوعية الأسلحة المستخدمة وحجم تأثيرها.
كما تعكس هذه الرسائل محاولة لرفع كلفة أي تصعيد مقبل، والتأكيد أن الخيارات العسكرية، وفق تصريحات صنعاء، لم تُستنفد بعد، بالتوازي مع الضغط على الرياض للاستجابة للمطالب السياسية التي تعلنها.