سادت حالة من الاستياء البالغ وموجة عارمة من الغضب بين أبناء محافظة حضرموت الخاضعة لسيطرة السعودية، وذلك عقب انتشار مشاهد منافية للقيم والأخلاق الدينية والعادات والتقاليد التي عرف بها المجتمع الحضرمي المحافظ عبر التاريخ.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، عودة رقص النساء في مناسبات الأعراس أمام الرجال في مدينة المكلا وبقية المديريات الساحلية، الأمر الذي أعتبره أبناء حضرموت خروجا صارخا عن الأعراف والتقاليد الاجتماعية والدينية الراسخة في المحافظة.
واستنكر الأهالي والناشطون اتساع هذه الظاهرة مؤخرا بين المجتمع، مؤكدين أنها تأتي في إطار “الحرب الناعمة” التي تستهدف تفكيك النسيج الاجتماعي وتجريد المجتمع الحضرمي من هويته الإسلامية الأصيلة.
كما وجه الناشطون اتهامات لمسؤولين فيما يسمى “وزارة الثقافة والسياحة” في الحكومة الموالية للسعودية بدعم هذه الظواهر وتشجيعها، داعين كافة أبناء المجتمع الحضرمي بمختلف مكوناته إلى الوقوف صفا واحدا لحماية قيمهم السامية والتصدي بحزم لكل ما يمس دينهم وثقافتهم.