وجّه عضو المكتب السياسي لأنصار الله في صنعاء، محمد الفرح، رسالة لافتة للرياض، كشف خلالها عن المخرج الوحيد للسعودية من مأزق الحرب على اليمن.
وأكد الفرح في منشور على صفحته بمنصة (إكس)، أن السعودية لن تحقق أي نصر في اليمن مهما طال أمد الحرب حتى مائة عام أو حشدت من جيوش وإمكانات عسكرية ومرتزقة للقتال نيابة عنها.
ولفت إلى إن الحل الوحيد أمام السعودية للخروج من الحرب يتمثل في ووقف الحرب العدوانية على اليمن وإنهاء الحصار واحترام سيادة اليمن واستقلاله، محذراً من أن استمرار المواجهة سيُبقي الرياض أمام تداعيات تمس أمنها واستقرارها ومصالحها الاقتصادية.
واعتبر القيادي في صنعاء أن الإدانات والبيانات السياسية وحشد القوات لن تحقق للسعودية أهدافها، رافضاً الافتراءات والأكاذيب التي تروج لها السعودية بشأن المقدسات أو تهديد الملاحة.
وشدد الفرح على أن اليمن دولة مستقلة، وأن السعودية ليست وصية عليها، مؤكداً أن إنهاء الصراع يتطلب وقف التدخلات الخارجية واحترام حق اليمنيين في إدارة شؤونهم الداخلية.
لن تصل السعودية إلى نصر في اليمن مطلقًا، ولو حاربت مئة عام، ولو حشدت كل ما في العالم من جيوش لحمايتها ومرتزقة للقتال نيابة عنها.
الحل الوحيد هو أن توقف عدوانها، وترفع حصارها، وتحترم سيادة اليمن واستقلاله. وغير ذلك، لن تنعم بأمن ولا أمان، ولن تتمكن من تصدير ثرواتها، وسمعتها ستتشوه أكثر، وستعاني كما عانى الشعب اليمني.
الإدانات والبيانات، حتى لو وصلت إلى مليار بيان، لن تنفع السعودية. والجيوش، مهما حشدت، لن تكون أكثر استبسالًا من الجندي السعودي أو المرتزق اليمني الذي يتحرك من أجل المال، لا من أجل التضحية.
أما الأكاذيب والبهتان والافتراءات التي تروّجها بشأن المقدسات أو تهديد الملاحة، فلن توصلها إلى أي نتيجة، ولن يأتي أحد للاصطفاف والقتال والتضحية معها من أجل كذبة.
لذلك، لا حل أمامها سوى أن تكف عدوانها عن بلد مستقل ذي سيادة، وأن تدرك أن اليمن دولة مستقلة، وأن السعودية ليست وصية علينا، ولا شأن لها بما يجري بين اليمنيين.
— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) October 19, 2026