حذّرت قيادات عسكرية وسياسية إيرانية رفيعة المستوى من أن أي تحرك أو استهداف ضد بلادهم سيُقابل برد صارم ومضاعف، مشددة على جاهزية القوات المسلحة الكاملة للتصدي لأي عدوان جديد.
وأكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، اليوم السبت، أن إيران سترد بأضعاف على أي خطأ يرتكبه “العدو” مهما كان محدوداً. وأشار محبي إلى أن التهويل والتهديدات المستمرة تأتي في إطار “الحرب الإعلامية”، لافتاً إلى أن الخصوم يدركون تماماً أن ظروفهم الداخلية الاضطرابية لا تسمح لهم بتنفيذ عمليات مؤثرة أو تحقيق أهدافهم، ومشدداً على أن أي رهان خاطئ جديد سينتهي بالهزيمة كما حدث سابقاً أمام صمود الشعب الإيراني.
وفي السياق ذاته، شدد مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، على استعداد القوات المسلحة لمواجهة كافة السيناريوهات، واصفاً أي هجوم محتمل بـ “الخطأ الاستراتيجي” ،ومحذراً من أن الأراضي الإيرانية ستتحول إلى “مقبرة للغزاة” في حال الإقدام على أي عملية برية.