أطاحت قيادة القوات السعودية في الرياض بعدد من قياداتها العسكرية المتواجدة في مدينة عدن، جنوبي اليمن، وذلك عقب الفشل الذريع الذي انكشف جراء الضربات الصاروخية الدقيقة التي طالت مقراتها السرية وتحشيداتها العسكرية بالمدينة.
ونقلت مصادر سياسية وعسكرية متطابقة معلومات تؤكد أن قيادة القوات السعودية قررت سحب صلاحيات ملف إعادة ما يسمى “هيكلة ودمج” الفصائل العسكرية في المحافظات الجنوبية من المستشار “فلاح الشهراني”، وإسناد المهمة للقيادي “فهد بن أحمد السبيعي”.
وأوضحت المصادر أن “الشهراني” فشل في هيكلة ودمج الفصائل الموالية لـ “الانتقالي الجنوبي المنحل” من قبل السعودية منذ يناير الماضي، لتكون تحت إمرة “رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي” ووزير دفاعه “طاهر العقيلي”، عقب رفضها القتال في صفوف السعودية خارج المناطق الجنوبية.
وذكرت أن “العقيلي” يرفض بقاء ما أسماها “الفصائل الانفصالية” خارج إطار وزارته، وقدم قائمة تعيينات عسكرية جديدة لقيادة تلك الفصائل، لا سيما من العناصر السلفية الموالية لـ “العليمي”.
وفي سياق متصل، أطاحت قيادة القوات السعودية بقائد قواتها في عدن “بدر صلاح الجميلي الحربي”، وتعيين “محمد طلال البلوي” خلفا له، وذلك على خلفية الفشل العسكري والاستخباراتي الصريح عقب استهداف قوات صنعاء لمراكز ومقرات سرية وحساسة لغرف العمليات العسكرية للقيادات السعودية والأجنبية في عدن خلال الأسابيع الماضية.
وأشارت إلى أن القيادي “البلوي” كان يشغل سابقا منصب قائد “قوات الواجب السعودية” في محافظتي حضرموت والمهرة.