شنت القوات الموالية للسعودية حملة اقتحامات طالت منازل عدد من العسكريين الموالين للمجلس الانتقالي “المنحل” في مدينة عدن، بالتزامن مع حملة اختطافات واسعة تطال المواطنين في المدينة والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرتها.
ونقلت مصادر حقوقية في المدينة أن عناصر “الحزام الأمني” التي يقودها “جلال الربيعي”، اقتحمت منازل عدد من العسكريين خلال الساعات الماضية، من بينها منزل “العقيد علي عثمان فاضل المنصب”، ومنزل الملازم “حيان محمد عثمان”، بالإضافة إلى منزل المتوفى “محمود حسن زيد البكري” في حي الأهلية بمنطقة كريتر.
وأكدت أن الاقتحامات التي تنفذها العناصر بطريقة همجية بقوة السلاح، ما تسبب في إثارة الرعب بين النساء والأطفال إلى جانب العبث بمحتويات المنازل وتخريبها بطريقة عشوائية.
وأوضحت المصادر أن حملة اقتحام المنازل تطال عدن ومناطق أخرى في لحج وشبوة وحضرموت، مستهدفة بشكل خاص الموالين للانتقالي الرافضين للوصاية السعودية، تحت مزاعم البحث عن “مخازن أسلحة” لِما أسمتهم “الخلايا النائمة”.
وأضافت المصادر أن الحملة رافقها اختطاف العشرات من المواطنين، بينهم أبناء المحافظات الشمالية ممن يمتلكون ويعملون بالمحلات التجارية في تلك المناطق، لغرض ابتزازهم باتهامات باطلة للحصول على الأموال مقابل الإفراج عنهم.
ولفتت إلى أن قيادات العناصر المسلحة توجه اتهامات للمواطنين بأنهم “جواسيس” مع حكومة صنعاء على حد زعمها بهدف إخضاعهم لابتزازات مالية باهظة، تنتهي بإغلاق محلاتهم التجارية عند رفضهم دفع الأموال.