المصدر الأول لاخبار اليمن

قيادي في أنصار الله يضع الحل الأخير لأمن السعودية واستقرارها

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أنه “لا توجد دولة في العالم تستطيع حماية السعودية ما دامت مستمرة في عدوانها على اليمن، وقتل أطفاله ونسائه، وتدمير مقدراته ونهب ثرواته”.

وأوضح الفرح، في منشور له على منصة “إكس”، أن “ما يمكن أن يحمي المملكة حقا ليس استقدام الجيوش الأجنبية، بل إعلان وقف عدوانها ورفع حصارها، وتعويض الشعب اليمني، والكف نهائيا عن التدخل في شؤونه”، مبينا أن حماية السعودية تبدأ بإنهاء عدوانها على اليمن، لا باستدعاء جيوش الآخرين.

وأضاف الفرح في منشور آخر: “معركتنا لا تقتصر على مواجهة الطائرات الحديثة والأسلحة الأمريكية المتطورة، ولا على التصدي لإمبراطورية مالية متخمة بالنفط والثروات، سخرت أموالها لشراء الولاءات، واستقطاب المرتزقة من داخل اليمن وخارجه، واشترت جيوش دول إسلامية كبرى للدفاع عنها”.

وتابع قائلا: “نحن نواجه إلى جانب الحرب العسكرية، حربا إعلامية وفكرية وسياسية واسعة، تسخَر السعودية لها إمكانات هائلة، وتدار عبر منظومة من القنوات والمنابر والأقلام ومراكز الدراسات، لا تكتفي بتبرير العدوان، بل تعمل على قلب الحقائق، واختلاق الأكاذيب، وتشويه المواقف، وصناعة روايات مضللة تقدم للرأي العام باعتبارها حقائق، بالترويج للبهتان حين تتهم يمن الإيمان بتهديد المقدسات والله المستعان”.

وأشار إلى أن “خطورة هذه الحرب أنها لا تستهدف الأرض وحدها، بل تستهدف وعي الإنسان وقدرته على التمييز بين الحقيقة والزيف، فتسعى السعودية إلى تحويل المعتدي إلى ضحية، والمحاصر المظلوم إلى متهم، وتقديم العدوان علينا باعتباره دفاعا عن النفس، ومواجهته تهديدا للأمن والاستقرار”.

واعتبر الفرح معركة صنعاء “ليست مع قوة السلاح والمال فحسب، بل مع آلة تضليل تسعى إلى تحقيق ما عجزت عنه القوة العسكرية، عبر تزييف الوعي وتشويه الحقائق، وصناعة الإفك والبهتان”.

ولفت إلى أنه “كما أن الصمود في الميدان قد أفشل رهانات القوة العسكرية، فإن كشف الأكاذيب وإسقاط الروايات الزائفة يمثلان جبهة أساسية في معركة الدفاع عن اليمن وسيادته”.

قد يعجبك ايضا