أعلنت السلطات التعليمية في السعودية، الأحد، عن تعليق الدراسة الحضورية وتحويلها إلى نظام “التعليم عن بُعد” في معظم المدن الرئيسية والحيوية، وذلك ابتداءً من اليوم الأحد وحتى الخميس المقبل. وشمل هذا القرار المفاجئ العاصمة الرياض، ومحافظات جدة، رابغ، ينبع، الطائف، أبها، خميس مشيط، وجيزان.
وفي الوقت الذي أدرجت فيه وزارة التعليم هذا الإجراء الشامل تحت بند “الإجراءات الاحترازية” المعتادة، ربطت قراءات وتحليلات سياسية وعسكرية التوقيت بمخاوف وتوقعات من جولة تصعيد وشيكة ، خاصة وأن المدن المشمولة بالقرار شكلت في فترات سابقة أهدافاً لضربات جوية وباليستية.
ويرى مراقبون أن هذا القرار قد يعكس تحوطاً أمنياً من عمليات محتملة قد تستهدف منشآت حيوية أو اقتصادية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والمعادلات العسكرية القائمة في المنطقة.