أعلنت الخرطوم، إيداع شكوى ضد إثيوبيا لدى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم الأفريقي، على خلفية استهداف مواقع مدنية ومنشآت حيوية انطلاقا من الأراضي الإثيوبية.
وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان إن الحكومة “أودعت حكومة السودان شكوى ضد حكومة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية لدى كل من مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي”.
وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي “على خلفية الاعتداء السافر من داخل الأراضي الإثيوبية على مواقع وأعيان مدنية ومحطات كهرباء في عدد من ولايات السودان مما تسبب في وقوع ضحايا مدنيين وتعطيل للخدمات الضرورية للمواطنين”.
وأشارت الخارجية السودانية إلى أن الشكوى أرفقت بها “كافة الوثائق والمستندات التي تؤكد استخدام مليشيا الدعم السريع المتمردة للأراضي الإثيوبية لإطلاق المسيرات الانتحارية والمزودة بالصواريخ مستهدفة الأعيان المدنية والمرافق الحيوية”.
وأكد البيان أن “استخدام المليشيا الإرهابية (في إشارة للدعم السريع) للأراضي الإثيوبية لاستهداف الأراضي السودانية يُعد عملاً عدائياً يضع إثيوبيا أمام القانون الدولي ويحاسبها على انتهاكها للمادة (4) 2 من ميثاق الأمم المتحدة”.
وطالبت حكومة السودان أديس أبابا بوقف هذه الأعمال العدائية فوراً، كما حثت المجتمع الدولي على “القيام بدوره تجاه محاسبة المليشيا الإرهابية وتطبيق القانون الدولي على الحكومة الإثيوبية”.
وجاءت هذه الخطوة عقب سلسلة هجمات نفذتها طائرات مسيرة استهدفت 13 محطة كهرباء في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والقضارف منذ الاثنين الماضي، مما أدى إلى أضرار واسعة في البنية التحتية.
وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع، التي تحارب الجيش السوداني منذ أبريل/نيسان 2023، بسبب خلاف حول المرحلة الانتقالية، فيما أودت الحرب بحياة عشرات الآلاف وأدت إلى نزوح نحو 13 مليون شخص.