اتهامات بالخيانة بين قيادات التشكيلات العسكرية التابعة للسعودية وتحذيرات من محرقة حقيقية في ذوباب
لحج | وكالة الصحافة اليمنية
كشفت مصادر ميدانية وسياسية عن تطورات خطيرة تشهدها جبهات القتال، في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين قيادات التشكيلات العسكرية التابعة للسعودية وتحذيرات من استنزاف بشري كبير يطال العناصر المقاتلة.
وأوضح القيادي الجنوبي ورئيس منتدى السلام في اليمن عادل الحسني، بأن أبو زرعة المحرمي عضو المجلس الرئاسي وقائد ألوية العمالقة، عمد إلى تحييد أعداد كبيرة من قوات العمالقة وسحبها إلى أماكن آمنة، بينما تتعرض قوات درع الوطن بقيادة عبدالرحمن اللحجي، إلى جانب القوة 22 القادمة من تبوك في السعودية والتي تخوض أولى معاركها، لاستنزاف كبير وخسائر مخيفة في صفوف القتلى والجرحى.
وأدى هذا الوضع الميداني المعقد وفقا للحسني إلى قيام اللحجي بتقديم بلاغ رسمي يتهم فيه المحرمي بالخيانة، محذراً من أن الأوضاع الميدانية في مطار ذوباب باتت خطيرة للغاية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقاطعات وتاريخ سابق من الخلافات بين القيادات الموالية للسعودية؛ حيث سبق أن أطاح المحرمي حين كان مواليا للإمارات، باللحجي من قيادة اللواء الثالث عمالقة، ليغادر الأخير نحو السعودية مستقراً في المدينة المنورة قبل أن تتم إعادته إلى الميدان لتسليمه قيادة قوات درع الوطن خلفاً لبسام المحضار إثر خلافات بين الأخير واللحجي.
وتتداخل في المشهد تعقيدات أيديولوجية وفكرية تزيد من حدة التوتر بين المكونات، في وقت يشير فيه مراقبون إلى أن الثمن الأكبر لهذه الصراعات والتخبطات العسكرية يدفعه الجنود والبسطاء من أبناء الشعب في إطار تنفيذ أجندة السعودية ومن يقف خلفها.