يواصل المستوطنون اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة.
ففي محافظة نابلس، أحرق مستوطنون، مركبتين في قرية مجدل بني فاضل جنوب المدينة.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن مستوطنين اقتحموا المنطقة الشمالية من القرية، وأضرموا النار في مركبتين تعودان للمواطنين وديع زين الدين وعلاء زين الدين، أثناء توقفهما أمام منازل المواطنين.
وفي سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في تقريرها الصادر أمس الاثنين، إن المستوطنين نفذوا 1369 اعتداء خلال شهر تشرين الأول الماضي، بارتفاع نسبته 111.6% مقارنة بشهر أيلول، الذي سجل 647 اعتداء.
وأوضحت الهيئة أن محافظة نابلس سجلت 353 اعتداء، لتأتي في المرتبة الثانية بعد رام الله والبيرة التي شهدت 393 اعتداء، مشيرة إلى أن إجمالي اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين خلال تشرين الأول بلغ 3133 اعتداء، استهدفت المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.
كما اعتدى مستوطنون، الليلة الماضية، على بيوت بلاستيكية زراعية قرب قريتي بردلة وكردلة في الأغوار الشمالية، في إطار الاعتداءات المتكررة على ممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم في المنطقة.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن مستوطنين اعتدوا على بيوت بلاستيكية تعود لمزارعين قرب القريتين، دون أن تتوفر معلومات عن حجم الأضرار التي لحقت بها.
وتتعرض التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية لاعتداءات متكررة تستهدف المساكن والمنشآت والممتلكات الزراعية، بما فيها البيوت البلاستيكية، التي تشكل مصدرا أساسيا لدخل المزارعين. ويقول ناشطون حقوقيون إن هذه الاعتداءات، إلى جانب التضييقات على المواطنين وممتلكاتهم، تزيد من صعوبة بقائهم في أراضيهم، وتدفع نحو تهجيرهم من المنطقة.