دعا السيناتور الأمريكي عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، الحزب الديمقراطي إلى جعل إنهاء الحرب على إيران إحدى أولوياته خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُنفذ بصورة غير قانونية ومخالفة للدستور.
وجاءت تصريحات ساندرز خلال مقابلة مع شبكة “CNN”، في أعقاب انتخابات التجديد النصفي التي أُجريت في الولايات المتحدة يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني، والتي تمكن الديمقراطيون على إثرها من الحصول على الأغلبية في مجلسي الكونغرس.
وشدد ساندرز على أن التصريحات السياسية وحدها لا تكفي لإنهاء الحرب، داعياً الكونغرس إلى استخدام صلاحياته المتعلقة بالموازنة لوقفها، من خلال قطع التمويل المخصص للحرب والعمليات العسكرية، معتبراً أن ذلك يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية لوقفها.
وفي معرض حديثه عن الأساس القانوني للعمليات العسكرية الأمريكية، قال ساندرز: “هذه الحرب تُشن بطريقة غير قانونية ومخالفة للدستور”.
وأشار إلى مقتل 19 جندياً أمريكياً حتى الآن في المواجهات، لافتاً إلى أن الحرب خلّفت أيضاً تداعيات إنسانية خطيرة في المنطقة.
كما حذر ساندرز من الأعباء الاقتصادية للحرب، معتبراً أنها ستكلف الموازنة الأمريكية مئات المليارات من الدولارات، وأن الإنفاق العسكري المرتفع يزيد الضغوط المرتبطة بالتضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكداً أن الأمريكيين يشعرون بتداعيات هذه التكاليف في حياتهم اليومية.
من جانبه، علّق عمدة نيويورك، زهران ممداني، على نتائج الانتخابات، قائلاً: “إن الناخبين يطالبون بإيجاد حلول للمشكلات الاقتصادية”.
ورأى أن الصعوبات المعيشية التي تواجه الطبقة العاملة لم تحظَ بالاهتمام الكافي خلال الفترة الماضية، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة نقاشات مكثفة داخل الكونغرس بشأن السياسات الاجتماعية والإنفاق الدفاعي.
ومن المتوقع أن يشكل الإنفاق على الدفاع والسياسة الخارجية أبرز الملفات المطروحة في واشنطن مع بدء أعمال الكونغرس الجديد في يناير/كانون الثاني المقبل.