فندت منظمة أطباء بلا حدود في اليمن، ادعاءات ومزاعم حصار مدينة تعز من قبل قوات صنعاء، التي تروج لها حكومة العليمي ووسائل إعلام موالية للسعودية بينها قناة الجزيرة، إلى جانب عدد من منظمات الأمم المتحدة.
وأكدت المنظمة في بيان صادر عنها أمس الأربعاء، أنها أرسلت مساعدات إلى مستشفى الثورة في المدينة دون أي قيود.
وقالت المنظمة في البيان: “في ظل تصاعد حدة القتال في تعز وتزايد الاحتياجات الطبية، قدّمت منظمة أطباء بلا حدود إمدادات طبية منقذة للحياة إلى مستشفى الثورة في مدينة تعز”، موضحة أنه هذه الامدادات الطبية تدعم تقديم الرعاية للجرحى في غرف العمليات وأقسام الرقود بالمستشفى.
وأشارت إلى أنه خلال الأسبوعين الماضيين، عالجت منظمة “أطباء بلا حدود” أيضاً مرضى مصابين في مستشفى القاعدة العام في مديرية ذي السفال، بالقرب من مدينة تعز، حيث لا يزال الصراع مستمراً.
و قالت المنظمة إن “الرعاية الطبية لا تقتصر على توفير الإمدادات فحسب، بل تتطلب أيضاً ضمان التنقل الآمن للمرضى وسيارات الإسعاف والعاملين الصحيين والأدوية، حتى يتمكن الناس من الوصول إلى الرعاية الطبية عندما يحتاجون إليها”.
كما أكدت منظمة أطباء بلا حدود، أنها مستمرة في التزاماتها تجاه الشعب اليمني، وستواصل تقديم الرعاية الطبية بناءً على الاحتياجات المحددة.
🔴في ظل تصاعد حدة القتال في #تعز وتزايد الاحتياجات الطبية، قدّمت منظمة #أطباء_بلا_حدود إمدادات طبية منقذة للحياة إلى مستشفى الثورة في مدينة تعز. وتدعم هذه الإمدادات تقديم الرعاية للجرحى في غرف العمليات وأقسام الرقود بالمستشفى.
خلال الأسبوعين الماضيين، عالجت منظمة “أطباء بلا حدود” أيضاً مرضى مصابين في مستشفى القاعدة العام في مديرية ذي السفال، بالقرب من مدينة تعز، حيث لا يزال الصراع مستمراً.
ولا تقتصر الرعاية الطبية على توفير الإمدادات فحسب، بل تتطلب أيضاً ضمان التنقل الآمن للمرضى وسيارات الإسعاف والعاملين الصحيين والأدوية، حتى يتمكن الناس من الوصول إلى الرعاية الطبية عندما يحتاجون إليها. وتدعو منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف إلى احترام وحماية المرافق الصحية والكوادر الطبية والمرضى، والسماح للمرضى والجرحى، إلى جانب الإمدادات الطبية والإنسانية، بالتنقل بأمان ودون تأخير.
تعمل منظمة أطباء بلا حدود في اليمن منذ عام 1986، كمنظمة إنسانية طبية محايدة ومستقلة وغير متحيزة. وتظل منظمة أطباء بلا حدود ملتزمة تجاه الشعب اليمني، وستواصل تقديم الرعاية الطبية بناءً على الاحتياجات المحددة.
— MSF Yemen (@msf_yemen) November 4, 2026
هذا وتكشف مصادر محلية في مدينة تعز، عدم صحة ما يتم الترويج له عن حصار المدينة من قبل (الحوثيين) أنصار الله، مؤكدة استمرار حركة المرور ودخول السلع والبضائع عبر الطرق المؤدية إلى المدينة.
واستنكرت المصادر صمت المنظمات ووسائل الاعلام التابعة للسعودية، إزاء ما يتعرض له الأهالي داخل الأحياء التي ما تزال تحت سيطرة قوات وتحشيدات السعودية من ممارسات وانتهاكات وحشية واستخدام المنازل والمدارس كمتارس للقتال التي تعرض حياة المدنيين للخطر.