المصدر الأول لاخبار اليمن

المشاط يبلغ غريفيث بعواقب “خطيرة” للتصعيد في مارب ونهم

المشاط يبلغ غريفيث بعواقب “خطيرة” للتصعيد في مارب ونهم

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

حذر رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط لدى لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بحضور رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء، من “عواقب خطيرة” لتصعيد التحالف ومسلحيه في مارب وجبهة نهم وغارات طيران التحالف المساندة لهم. مؤكدا ضرورة إضطلاع الأمم المتحدة بدورها حيال التزاماتها وتمكين فرق مؤسسة الإتصالات من تمديد الكابل البديل للإنترنت.

 

وقال الرئيس مهدي المشاط لدى استقباله، الخميس، المبعوث الأممي مارتن غريفيث إن “التصعيد في جبهة مأرب ونهم المساند بتغطية طيران العدوان السعودي سيؤدي في حال استمراره إلى إنهاء مبادرة السلام التي تقدمنا بها، وسيؤدي إلى نتائج خطيرة في ظل المتغيرات في المنطقة”.

 

الرئيس المشاط شدد على ضرورة إضطلاع الأمم المتحدة بمسؤولياتها وسرعة الايفاء بالتزاماتها. ذاكرا “تأخير كثير من الخطوات التي كانت الأمم المتحدة وعدت بها ومنها فتح مطار صنعاء الدولي والجسر الطبي لنقل المرضى، بالإضافة إلى إنهاء التعسف في البحر الأحمر”.

 

وطالب بأن “تضطلع الأمم المتحدة بدورها وتضغط على دول العدوان لتمكين مؤسسة الاتصالات من استكمال مد كابل الإنترنت البديل عبر الحديدة والذي دٌفع فيه ملايين الدولارات”. منوها أن “المتضرر من قطع الاتصالات ليست الأمم المتحدة، بل الشعب اليمني ورؤوس الأموال التي تكبدت خسائر كبيرة جراء انقطاع الكابل البحري”.

 

في المقابل، أكد الرئيس مهدي المشاط للمبعوث الأممي “الحرص على تقديم التسهيلات اللازمة للمنظمات الإنسانية وتمكينها من تأدية عملها بالشكل المطلوب”. مضيفا: “أي إشكالات بالإمكان حلها بما لا يخالف القانون اليمني والمواثيق الدولية وأعراف المجتمع  باعتبارها مرجعيات لا يمكن تجاوزها “.

 

بدوره، عزز رئيس مجلس النواب يحيى الراعي تأكيد مخاطر تصعيد التحالف على مبادرة السلام، وقال إن “الرئيس المشاط يواجه ضغوطا شعبية كبيرة على مبادرته بوقف قصف السعودية ومدى الالتزام بتلك المبادرة، بينما طيران السعودية ما زال يقصف اليمن يومياً دون أي رد”.

 

وحمل الأمم المتحدة مسؤولية ما يعانيه  المرضى. وقال: “الشعب اليمني يعاني جراء الأمراض والأوبئة الفتاكة وعدم إيفاء الأمم المتحدة بتسيير الجسر الطبي ومماطلتها في هذا الجانب”. منوها بأن: “الجرحى الذين تم إخراجهم لم يستطيعوا العودة لأستمرار غلق مطار صنعاء بالمخالفة للقانون الدولي”.

 

من جانبه، استعرض رئيس حكومة الإنقاذ  د. عبدالعزيز بن حبتور أوضاع المحافظات الجنوبية. وقال: “حكومة الإنقاذ لا تعترف بالفريقين الموقعين على اتفاق الرياض باعتبارهما عملاء لدول العدوان التي تعتدي على الشعب اليمني منذ 5 سنوات”. مؤكدا أن “القضية الجنوبية نوقشت في مؤتمر الحوار الوطني بشكل كامل”.

 

ولم يصدر بعد تعليق عن مبعوث أمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أو مكتبه بشأن نتائج زيارته العاصمة صنعاء والفريق المرافق له، ولقاءاته مع السيد عبد الملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط ورئيس مجلس النواب يحيى الراعي ورئيس حكومة الإنقاذ د. عبد العزيز بن حبتور.